مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 15 يناير 2026

رحلة الإسراء والمعراج بقلم سمير مصالحه

🕯رحلة الإسراء والمعراج🕯
⚜️:::::::⚜️:::🌹::::⚜️:::::::⚜️

سَرَى المُخْتَارُ لَيْلًا، وَاللَّيْلُ يَخْشَعُ وَيَسْجُدُ،
  وَالنُّورُ يَتَلَأْلَأُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالرُّوحُ تَسْجُدُ.

مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى الأَقْصَى جَابَ الدُّنْيَا،
  بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى، وَالْكَوْنُ مَجْلِسُهُ يَسْجُدُ.

بُرَاقٌ فَرِيقُهُ فَوْقَ السَّحَابِ كَالسِّهَامِ،
  يَحْمِلُهُ الرُّسُلُ وَالْمَلَائِكَةُ، وَالمؤمنُ يَسْجُدُ.

وَفِي الأَقْصَى صَلَّى، وَالأَنْبِيَاءُ حَوْلَهُ،
  وَالسَّمَاوَاتُ تَشْهَدُ لِرَسُولِ اللهِ، وَتَسْجُدُ.

رَأَى آدَمَ، وَيَحْيَى وَعِيسَى فَابْتَسَمُوا،
  وَدَعَوْا لَهُ دُعاءً، يَغْمُرُ الْأَرْضَ وَيَسْجُدُ.

إِدْرِيسُ فِي الرَّابِعَةِ، أَمَّا الْهُدَى،
  فَأَشَارَ إِلَى الرُّوحِ وَالعِلْمِ، وَيَسْجُدُ.

وَمُوسَى وَهَارُونُ فِي الْخَمْسَةِ وَالسَّادِسَةِ،
  وَكَانَتِ الدُّعَاءَاتُ وَالطَّاعَاتُ لِلَّهِ تُسْجَدُ.

دَنَا فَوْقَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى، وَالعُرُوجُ هُوَ النُّورُ،
  وَالْحُضُورُ إِلَى اللهِ فَضْلٌ، وَالْقُلُوبُ تَسْجُدُ.

فُرِضَتِ الصَّلَاةُ خَمْسَ صُلُبًا لِلمُؤْمِنِينَ،
  تَرْفَعُهُمْ إِلَى الرُّوحِ، وَتُنَقِّي الْقُلُوبَ تَسْجُدُ.

رَجَعَ وَفِي الصُّدُورِ بُشْرَى وَرَحْمَةٌ،
  وَالسِّرُّ فِي الإِسْرَاءِ عِبْرَةٌ، وَالْقُلُوبُ تَسْجُدُ.

وَصَلَّى فِي كُلِّ سَمَاءٍ، وَالأَرْكَانُ تَشْهَدُ،
  وَالْمَلَائِكَةُ تَسْجُدُ لِلَّهِ، وَالنُّورُ يُقَدَّمُ.

وَفِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، عَرْشُ اللهِ،
  وَالْحُكْمُ وَالرَّحْمَةُ تَسْتَقِرُّ فِي قُلُوبٍ، تَسْجُدُ.

أُرِيَ آيَاتِ اللهِ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ،
  وَتَجَلَّتِ الْقُدْرَةُ وَالْعِلْمُ فِي كُلِّ حَدَبٍ، وَوَسْجُدُ.

وَفُرِضَتِ الصَّلَاةُ رُكْنًا لِلْمُؤْمِنِينَ،
  وَهِيَ جِسْرُهُمْ إِلَى الرَّحْمَةِ، وَالنُّورُ يَسْجُدُ.

تَعَلَّمْنَا أَنَّ الطَّاعَةَ سُلَّمٌ لِلْقُلُوبِ،
  وَالصَّبْرُ وَالرَّجَاءُ فِي اللهِ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَرَأَى أُمَمًا وَأَنْبِيَاءً، كُلُّهُمْ مُشْرِقُونَ،
  يُحَيُّونَ رَسُولَ اللهِ، وَبِذِكْرِ اللهِ تَسْجُدُ.

وَمُحَمَّدٌ خَاتِمُ الأَنْبِيَاءِ، نُورُهُ مُتَفَجِّرٌ،
  وَعَلَى صَلَاتِهِ نُقَدِّمُ الْقُلُوبَ، وَتَسْجُدُ.

وَيَا لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ، زِدِي قُلُوبَنَا،
  فِي كُلِّ ذِكْرٍ وَفِي كُلِّ دَعْوَةٍ، يَسْجُدُ.

وَفِي أَحْضَانِ السَّمَاءِ نُورٌ وَتَبْرِيرٌ،
  وَكُلُّ مَلَكٍ وَكُلُّ رُوحٍ بِعِزِّ اللهِ تَسْجُدُ.

وَأُرِيَ الرُّسُلُ وَالْمَلَائِكَةُ أَسْرَارَ اللهِ،
  فِي الْكَوْنِ وَفِي الْقَلْبِ، وَالْأَفْئِدَةُ تَسْجُدُ.

تَعَلَّمْنَا أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي هَذَا الْسَّرَى،
  أَعْظَمُ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَفِي كُلِّ مَكَانٍ صَلَاةُ الرَّسُولِ دَرْبٌ،
  يَرْتَقِي بِهَا الْقُلُوبُ، وَتَسْجُدُ.

وَأَخَذَ بِقُلُوبِنَا إِلَى الْمَعَالِي،
  وَالْهُدَى فِي الرُّوحِ، وَالْأَفْئِدَةُ تَسْجُدُ.

وَتَعَلَّمْنَا أَنَّ التَّقْوَى حَبْلُ اللهِ،
  وَفِي كُلِّ فِعْلٍ صَالِحٍ تَسْجُدُ.

وَالصَّبْرُ فِي الرِّفْقِ وَالْخُشُوعِ نُورٌ،
  وَالْأَرْوَاحُ تُحَاوِلُ الْقُرْبَ، وَتَسْجُدُ.

وَرَأَى الْمُصْطَفَى الْأُمَمَ وَقَالَ: «تَعَالَوْا»،
  وَالْمَلَائِكَةُ تُجِيبُ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَفِي كُلِّ نَجْمٍ وَكُلِّ كَوْكَبٍ،
  إِشَارَةٌ إِلَى عَظَمَةِ اللهِ، وَتَسْجُدُ.

وَأَرَى أُمَمَ الْأَنْبِيَاءِ تُنَادِي، وَتَقُولُ: 
      «الْحَقُّ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»، وَتَسْجُدُ.

وَتَعَلَّمْنَا أَنَّ الدُّعَاءَ وَالذِّكْرَ،
  سُلَّمٌ إِلَى الْعَرْشِ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَرَأَى مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ،
  مُسْتَقِيمًا فِي الطَّاعَةِ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَيَا لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ، لَيْلَةُ التَّجَلِّي،
  فِي كُلِّ فَجْرٍ وَشَفَقٍ، الْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

أُرِيَ السَّمَاوَاتِ كُلَّهَا وَالأَرْضَ،
  وَالْخَلْقُ فِي مَقَامِ الرَّحْمَةِ يَسْجُدُ.

وَفِي قَلْبِ النَّبِيِّ الصَّبْرُ وَالْهُدَى،
  يَهْدِي الْأُمَمَ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَصَلَّى فِي كُلِّ مَكَانٍ لِلَّهِ، وَالْمَلَكُ يَشْهَدُ،
  وَالنُّورُ فِي الْقَلْبِ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَتَعَلَّمْنَا أَنَّ العُرُوجَ سُلَّمٌ،
  وَالصَّلَاةُ وَالذِّكْرُ فِي كُلِّ دَرْبٍ يَسْجُدُ.

وَفِي كُلِّ نَبْعٍ وَكُلِّ فَجْرٍ وَشَفَقٍ،
  آيَاتُ اللهِ تُجَلِّي، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَفُرِضَتِ الصَّلَاةُ خَمْسَ خَمَسٍ فِي الرُّوحِ،
  تَرْفَعُ الْأَرْوَاحَ إِلَى الْعَرْشِ، وَتَسْجُدُ.

وَرَجَعَ النَّبِيُّ عَلَيْنَا بِالْهُدَى،
  وَفِي قُلُوبِنَا الْمَحَبَّةُ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَتَعَلَّمْنَا أَنَّ ذِكْرَ اللهِ يَنْقِي الْقُلُوبَ،
  وَيَرْفَعُهَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يُنَادِي: صَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ،
  وَفِي كُلِّ قَلْبٍ يَرْفَعُ النُّورَ، وَيَسْجُدُ.

وَفِي سِدْرَةِ الْمُنتَهَى تَجَلَّتِ الرَّحْمَةُ،
  وَالْأَرْوَاحُ تَتَشَرَّفُ بِالْقُرْبِ، وَتَسْجُدُ.

وَأَخَذَ بِالْقُلُوبِ إِلَى الْعِلْمِ وَالتَّقْوَى،
  وَالْأَرْوَاحُ فِي الطَّاعَةِ تَسْجُدُ.

وَفِي كُلِّ مَلَكٍ وَكُلِّ رُوحٍ مُسْتَقِيمٍ،
  يَتَعَلَّمُونَ الْهُدَى، وَيُرْفَعُونَ، وَالْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

صَلُّوا عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَاةً دَائِمَةً،
  فِي كُلِّ فَجْرٍ وَظُلْمَةٍ، الْأَرْوَاحُ تَسْجُدُ.

وَآخِرُ قَوْلِي: نُورٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ، عَلَى أَحْمَدَ، 
       مَا دَامَ لِلذِّكْرِ فِي الْقُلُوبِ سُجُودٌ وَخُلُودٌ.

   ◇:::☆ق♡م☆:::◇
 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
   💠مسلم وافتخر💠
   🌹١٥/٠١/٢٠٢٦🌹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق