عندي الاجتماع،
مدفوعة الثمن،
فلا حساب ولا خوف،
فالرحمة هي المائدة،
والسماء هي السقف،
والأرض بساطٌ من نور.
نجتمع تحت قبة السماء،
نرفع أيدينا بالدعاء،
نبارك الرحمة،
ونستودع الهموم،
ونترك خلف ظهورنا
أوجاع الحياة،
وصخب الأيام.
عندي الوليمة،
الكل مدعو،
يأتي بلا استئذان،
فلا أبواب ولا حواجز،
ولا يُسأل أحد عن الجوع،
فالخبز كفافنا الآن،
وغدًا له خالق
يوزّعه بإحسان.
عندي وليمة للكل،
وليمة تشبه الجنة،
حيث الحب هو الطعام،
والسلام هو الشراب،
والقرب من الرحمن هو العطاء.
فاهرعوا واطلبوا،
من القريب القرب،
يقينًا يلبيكم،
ولا يريد حساب،
فهو الكريم،
وهو المضيف،
وهو الذي جمعنا على مائدة الأبد.
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق