أغارُ عليكِ وليتَ الناس ما نظرت
. . . إلى عينيكِ ومن يهواكِ ماكانا
لذلكً أبدو بين الناس مُنهمكا
كفيفَ العينِ ومُرتبكا وحَيرانا
وأسمعُ حين أذاكرُ فيكِ هَمهمَةً
وما أنكرتُ ويأبى البعض نسيانا
وطبع العاشق أن يشتاقَ إن أخفى
حنينَ القلب ويخجلُ منهُ إن بانا
وأدفعُ عنكِ حديثَ الإفك إن جهلوا
. . وأجعلُ طهرَكِ بين الناس عنوانا
وما في النفسِ سواكِ وأنتِ واعدةٌ
. بوصلٍ ظلَ مع الأيام هجرانا
وحبكِ كان وإن كابرتُ لي قدرٌ
جميلٌ فيه قضيتُ العمرَ سهرانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق