للشاعر والباحث فؤاد زاديكي
عَـرْشٌ عَـلَى جُـثَثِ الـبَراءَةِ قَـائِـمٌ ... وَيَـدٌ تُـكَبِّلُ بِـالـقُيُودِ لِـسانا
رَبَّ الـسِّيَاطِ، وَهَلْ ظَنَنْتَ بِأَنَّهَا ... يَـوْمًا سَتَكْسِرُ لِـلـرُّؤَى الـوِجْـدَانَا؟
تَـسْمُو بِـبَطْشِكَ وَالـقُلُوبُ كَـظِيمَةٌ ... مَـــا كَـــانَ ذُلُّ الـخَـائِفِينَ أَمَـانَـا
يَا غَارِقًا فِي زَيْفِ مَجْدِكَ إِنَّمَا ... صَمْتُ الشُّعُوبِ يُزَلْزِلُ الأَرْكَانَا
تَـسْقِي كُـؤُوسَـكَ لِـلـرَّعِـيَّةِ مُـرَّةً ... وَتَـصُـدُّ عَـنْـهَـا بِـالـحُـسَـامِ بَـيَـانَا
أَسْـرَفْتَ فِـي قَـتْلِ الأَمَـانِ تَـغَطْرُسًا ... وَجَـعَلْتَ مِـنْ صَـوْتِ الـحَيَاةِ هَوَانَا
لاَ تَـحْسَبَنَّ الـخَوْفَ يَـحْمِيَ ظَـالِمًا ... حَـتَّى وَإِنْ رَضَـخَ الـمُعَانِيُ آنَا
فَـالـفَـجْـرُ آتٍ، مَـا أطَـالَ دُجَى الـرَّدَى ... وَالـظُّـلْمُ مَـهْـمَا جَـارَ، لَـيْسَ رِهَـانَا
سَـتَدُكُّ صَـرْحَكَ أَنَّـةٌ مَـجْرُوحَةٌ ... صَـنَـعَـتْ مِـنَ الـقَهْرِ الـطَّوِيلِ سِـنَانَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق