مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 22 يناير 2026

سنعيدها بقلم سليمان نزال

سنعيدها

سنعيدها نحن ُ الذين نريدها

أقداسها أعراسها و نشيدها

كتب َ الثرى لجراحنا و شجوننا

فسعى المدى لقصيدة ٍ و عهودها

و أتى الشذى في ليلة ٍ لحنيننا

و قف َ الكلام ُ لعشقها و ورودها

نبضُ الجواب ِ بجذرها ومتونها

 و كأنها خلف السؤال ِ ردودها

طبع َ اللقاءُ علامة ً بجبينها

فتركتها لضلوعي و شرودها

قبل الصيام ِ تعالي كمريدة ٍ

أحببتها فنجوت ُ بعد وجودها 

ستقولها بجمالها و هلالها

غمرَ المزيج ُ قراءة ً بعديدها !

  سنعيدها قد قلتها لدمائنا

و ذكرتها لخصومها و مريدها

و تلوتها لنجومها و همومها

و جمعتها بصلاتي و سجودها

هذا الرجوع بصقرها و زنودها

هذا الخشوع لربها و شهيدها

أخبرتها قبل الضياء ِ بقبلة ٍ

فتهربت ْ فوضعتها بخدودها !

أنثى الفداء ِ تعددتْ بخصالها

و أنا الطريق ُ لنهرها و سدودها

تلك التي ستبيدنا سنبيدها

نحنُ البقاء ُ بغزتي و صمودها

يا مرقد الإيحاء ِ أين غزالتي

غازلتها في صحوها و رقودها

فتباعدت ْ عن غيرة ٍ بوثوقها

إني لها بقريبها و بعيدها

سنعيدها نحنُ الذين نعيدها

بأوارنا و مسيرنا لحدودها

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق