تتلاشى الملامح المطرزة
بالضباب ! ٠٠
يتلاشى الصوت المشرد
بين الغمام !٠٠
بين الظلام!٠٠
يتغلغل بين ذرات التراب
ماذا لو ٠٠
نثرت العطر على ضفاف
ليلي ٠٠٠
لانتثر على الجدران
بارتفاع شاهق الأضواء
ماذا لو ٠٠٠
كنت في صحراء
تأتيك رسائلي كأسراب
حمام على الغصون
تورق الأشواق
وتفيض الأحداق
تقطف من شمس الفصول
ربيعًا وتتدفق الأنهار ٠٠
من شراييني فراتًا
عذبًا زلالًا
تقيم عليها حضارات
بعشرين لغة سمفونية
تتحول لأشهر الألحان
ماذا لو ٠٠
كنت الطفل المشرد
في تجوال ليلي بين الزقاق
عيونك الوسنى
مابين صحو وظلام
لتحجر دمعي
في المآقي صلبًا كالرخام
لسكبت لهفتي ترياقًا ودواء
لكسرت قلبًا تجمد
في زحام رؤياك
وألبستك فؤادي معطف دفء
لبردٍ في حيِّ الربيع
٠٠٠٠٠٠٠ حين أصاب
بقلمي 🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق