مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 19 يناير 2026

سوداء في صفرتها بقلم مضر سخيطه

_______ سوداء في صفرتها
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

بخاطري المليءبهجة ٌ 
بصبوتي أجيء 
أستعيد نضرة ابتسامتي أخترع الجسور 
من بعد فترةٍ من حلكة الليال 
أخرج من بلبلتي من حيرةٍ السؤال 
كالخيّال 
كرمحه السامق والطويل 
ألتمس الشفاء جملةً من ذلك الذي توهّتموه سابع المحال  
أقبّل الوجوه والصدور باعتداد عاشقٍ غيور 
وجبهةٍ كهامة النخيل 
أبارك السواعد المعروقة السمار والعزائم المتينة 
وفي استنارةٍ أجمل من قناعتي
وموعد مؤجلٍ على امتداد هاتك السنين 
ورغبةٍ جامحةٍ دفينةٍ
أتف في وجوه من استعاد سيَر الأحقاد من جديد 
كقصّة ًيقتاتها
كفصّةٍ في سرده المريض 
يستبدل النقاء بالصفار والسواد  
عفونةٌ مقيتةُ الذيول 
للتو استعيد هامشاً من قوّتي 
وقدرتي 
أعود كي أكافح البثور والتالول 
بقدمي سأركل الأوثان  
بطرَفٍ من إصبعي 
وعُقدةٍ
بنقفةٍ سديدةٍ سريعةٍ 
بضربة خاطفةٍ نفضت عن حذائي النظيف وسخاً من العبيد 
أسايشاً
وحزمةً من الحثالةً الفلول 
لخارج الفرات للعراء والسهوب والطشيش 
للجرود في مجاهل الجبال والكهوف في قنديل 
عقولهم مكوّرٌ من الوشيش 
أولئك الذين اتخذوا الحشيش صنعةً 
وامتهنوا الأفيون والتحشيش 
أتقنوا التجييش عامداً
على طريقة الضباع والوحوش 
كي لا أموت ميتة البطيخ هكذا من داخلي
قررتُ أن أهب من ملابسي البالية الخرقاء 
أفزّ من اغفائتي الساقطة الساقين 
والفخذين 
والأرداف 
كواحدٍ تأخر في اتخاذه القرار
أساء في الصغار والكبار 
بفترة احتمال موته
بفترة افتضاح جوعه وعقله الدميم 
أحاله ارتباكه إلى انقلابه على العموم 
ليستمر في محيط مخه الضعيف 
ووقتها أصيب من أصاب بالكساح 
مامكّن الخنزير بالخوار بارتياح 
مابعد أن أسترجع الأمان والرجاء
سأشتهي ابتسامةً وضحكةً بلمسة الربيع للأنوار 
ورقصةً الفروع والأغصان للأشجار والجذوز
ولهفة الضفاف للينبوع 
سأشتهي اشتياق ماء النهر للحلال 

 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق