مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 26 يناير 2026

لا مَلجَأَ مِنكِ إِلَّا إِلَيْكِ بقلم سمير مصالحه

❝ لا مَلجَأَ مِنكِ إِلَّا إِلَيْكِ ❞
🌷:::::::🌷:::::::🌷 ::::::🌷

أَحِبُّكِ حُبًّا يُدَوِّي الفَلَكْ
وَيَسْكُنُ فِي النَّبْضِ حَتّى سَلَكْ

وَعَيْنَاكِ بَحْرٌ إِذَا مَا نَظَرْتُ
غَرِقْتُ، وَلَمْ أَبْتَغِ المُشْتَرَكْ

وَفِي بَسْمَتِكِ السِّحْرُ مُنْهَمِرٌ
يُرَتِّلُ فِي الرُّوحِ أَعْذَبَ لَكْ

أَمِيرَتِيَ الرِّقَّةُ السَّاكِنَةْ
وَزَهْرَةُ عُمْرِي إِذَا مَا ذَبَكْ

أَنِيقَةُ حُسْنٍ، نَدِيَّةُ قَلْبٍ
كَأَنَّ الهَوَى فِيكِ قَدْ قَدَحَكْ

إِذَا أَقْبَلَتْ شَمْسُ يَوْمِي عَلَيَّ
تَكُونِينَ أَنْتِ الَّتِي أَشْرَقَكْ

وَإِنْ جَاءَنِي اللَّيْلُ مُثْقَلَ صَدْرٍ
تَكُونِينَ بَدْرًا يُنِيرُ الحَلَكْ

أُقَيَّدُ بِكِ الرُّوحَ طَوْعًا وَشَوْقًا
وَيَفْخَرُ قَلْبِي بِمَا مَلَكَكْ

أُقَيَّدُ فِكْرًا، أُقَيَّدُ نَبْضًا
وَمَا كَانَ قَيْدِي سِوَى أَنَّكِ

اِكْتَفَيْتُ بِكِ، لَا أُرِيدُ سِوَاكِ
وَلَا يَشْتَهِي القَلْبُ مَا تَرَكَكْ

مُنْذُ اسْتَوْطَنَتْ فِي العُيُونِ العُيُونُ
وَصَارَ الهَوَى فِيكِ مُنْهَمِكْ

وَمُنْذُ اِدْمَانِي لِضِحْكَةِ ثَغْرٍ
أَذَابَ المَسَافَاتِ حَتّى مَلَكْ

أَرَاكِ الحَيَاةَ إِذَا مَا ضَلَلْتُ
وَدَرْبَ النَّجَاةِ إِذَا مَا هَلَكْ

أَرَاكِ الدُّعَاءَ إِذَا مَا دَعَوْتُ
وَسِرَّ الإِجَابَةِ فِيمَا سَلَكْ

أُحِبُّكِ صِدْقًا بِغَيْرِ اِدِّعَاءٍ
كَمَا يُحْسِنُ الصِّدْقُ أَنْ يَمْتَلِكْ

فَلَا الكِبْرِيَاءُ يُنَازِعُنِي
وَلَا الشَّكُّ يَجْرُؤُ أَنْ يَشْتَبِكْ

أَنَا لَكِ، لَا شِرْكَ فِي مُهْجَتِي
وَلَا قِسْمَةٌ تَعْرِفُ المُشْتَرَكْ

أَرَى فِيكِ أَنْثَى تَلَفَّعَهَا
نَقَاءٌ يُرَبِّي الحُلُمْ وَيَحُكْ

وَأَرَى فِيكِ طِفْلَةَ حُبٍّ نَقِيٍّ
إِذَا ضَحِكَتْ، ضَحِكَ المُنْهَلَكْ

وَأَرَى فِيكِ أُمًّا لِعُمْرِي غَدًا
إِذَا ضَاقَ دَرْبِي وَمَا اِنْفَتَكْ

أَخَافُ عَلَيْكِ مِنَ الحُزْنِ حَتّى
كَأَنَّ الأَسَى قَدْ تَوَعَّدَكْ

وَأَحْمِلُ عَنْكِ ثِقَالَ السِّنِينَ
إِذَا مَا الزَّمَانُ تَجَنَّى عَلَيْكْ

أُحِبُّكِ فِي الصَّمْتِ، فِي النُّطْقِ، فِي
جُنُونِ المَشَاعِرِ حِينَ اِشْتَبَكْ

أُحِبُّكِ فِي كُلِّ حَالَاتِي
رِضًا، وَانْكِسَارًا، وَفِيمَا سَلَكْ

فَلَا تَسْأَلِينِي لِمَاذَا أُحِبُّ
فَإِنَّ السُّؤَالَ هُنَا يَهْتِكْ

يَكْفِي أَنَّكِ أَنْتِ… أَنْتِ فَقَطْ
وَهَذَا الجَوَابُ الَّذِي أَمْسَكْ

أَفِرُّ مِنَ العَالَمِينَ جَمِيعًا
إِذَا مَا ضَجِيجُ الحَيَاةِ اِحْتَبَكْ

وَلَا أَجِدُ المَلْجَأَ الآمِنَ
إِلَّا ذِرَاعَيْكِ إِذْ أَرْتَبِكْ

أَمَامَكِ أَضْعُفُ… لَا خَجَلًا
وَلَكِنْ لِأَنِّي بِحُبِّكِ أُمْسِكْ

فَكَيْفَ القُوَى وَأَنَا مُسْتَبَاحٌ
أَمَامَ العُيُونِ الَّتِي تَمْتَلِكْ

أُقَيَّدُ بِكِ، وَمَا القَيْدُ إِلَّا
نَعِيمٌ إِذَا كَانَ فِيكِ سَلَكْ

وَمَا الهَرَبُ اليَوْمَ مِنْكِ سِوَى
هُرُوبٍ إِلَيْكِ إِذَا مَا اِنْهَلَكْ

أُسَمِّيكِ وَطَنِيَ الأَوَّلَ
وَآخِرَ حُلْمٍ بِهِ أَمْسَكْ

وَأَكْتُبُ فِيكِ قَصَائِدَ عُمْرٍ
تَخُونُ اللُّغَاتُ وَلَا تَنْتَهِكْ

فَلَوْ قِيلَ لِي: اِخْتَرِ الحُبَّ مَرَّةً
لَقُلْتُ: اِخْتِيَارِي الَّذِي مَلَكَكْ

وَلَوْ قِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: اِمْرُؤٌ
تَعَلَّمَ أَنْ يَعْشَقَ اِمْرَأَتَكْ

عَلَى اسْمِكِ تَبْدَأُ كُلُّ الصَّلَاةِ
وَيُخْتَمُ فِيكِ الدُّعَا إِذْ سَلَكْ

وَفِي اسْمِكِ العُمْرُ يَحْلُو وَيَسْمُو
وَيَخْضَرُّ قَلْبِي إِذَا مَا مَلَكْ

أَحِبُّكِ حُبًّا يَفُوقُ الوَصُولَ
وَيَبْقَى إِذَا الوَصْفُ عَنْهُ هَلَكْ

فَكُونِي كَمَا أَنْتِ، لَا تَتَغَيَّرِي
فَحُسْنُكِ فِي الصِّدْقِ إِذْ يَنْسَبِكْ

وَخِتَامُ قَوْلِي: أَنَا لَكِ دَوْمًا
مُقَيَّدُ عِشْقٍ… وَفَخْرِي بِكِ

◇:::☆♡☆:::◇
 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
  💠قرعاوي وافتخر💠
☄️٢٦/٠١/٢٠٢٦☄️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق