وما ذُو قُربَةٍ سوى عَمودٍ مُراقِبٍ
إن أنار فخيرٌ، وإلا فذاكَ طَبعُهُ
يسارع لفعل الخير للأغراب،
وللأرحام يقف سائلاً عن سببه
تبحث في داخله عن صِلَةِ رَحِمٍ
ويبحث عن مسبب أسباب وأصله
أستصرختُكَ مروءةَ النسبِ، فإذا
بصرختي لمكامنِ التشمتِ تثيره
خيرك سباقًا لهم ولقومك شحيحًا
يا ليتك لي كما للغريب واهله
أدركت طلب عون القريب إذلالًا
يقطر مذلةً تقطيرًا، سمًّا ونجيعه
يا من تربطني بك صِلَةُ رَحِمٍ ودمٍ
ليت عروقنا تسري بها المياهُ
سأكتفي بعون الله وجهد نفسي،
ومن يصدق مع الله لا تمسه سيئتهُ
فلاح الكناني
30 يناير 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق