مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 15 يناير 2026

ترعبني حين تراودني بقلم راتب كوبايا

ترعبني حين تراودني
… * ….. * …

ترعبني حيرة
 فجأة تراودني 
بين حين وحين
دون استئذان 
تباغتني ..

بمجرّد حضورها أجدني
 وقد توقف زمني 
تسوقني برضاي نحوي
بميوعة عنف ساحق 
لكنه لطيف 
احاول الهرب منه 
لكنه تسحبني 
وظلي يلين..

هل نحن واحد؟
يتساءلان؛ 
 ظلي الراكد وأنا
كثلج ذائب
بفعل الريح التي 
هبّت وأدبرت
ومن ثم مضت 
بدون شاهد!

لمفعولها كسلُ 
ماحق يلفني
يشوّش صفوتي
يهز صورتي
يؤرق عيشتي
يدمرني
يسحق صيرورتي 
ومن ثم يتلاشى 
ويبقى الظل..

أمطارها مشاهد.. 
أراها بصحوتي
مشاهد
 تقضم صفو ذروتي 
وزخات
 تفاقم كبوتي..
والقاسم القاصم بينهم 
لا يبدد لوعتي 
بل يعمّق فجوتي
ويزيد لوعتي
لينسف بالبلل سلوتي 
ويكرّس الملل 
في حضرتي
والضجر يقطع الأنفاس 
بغرفتي …
وأنا عالق 
مارق أحور وأدور 
أفتش في المقدور
ولا أجد بالمنظور..
 سواها.. حيرتي !!!

وأعود أعود
لأتمدد، وكأني أتبدد
للهدوء أتودد
أيناك؟
لا تتركني إياك
معلقاً
بين قعرك وسماك
تلفني أسلاك 
لا ينفعني سواك
ربي، حبي ، دربي
هواك ..

عبثاً أقف
منتصبا ً كالعمود
بما تيسّر أجود
أتنفّس شذى عود
مسنود
برحمته الواسعة 
أسبّح الرعود !!

معاهداً إياي 
أنني بأحلامي 
لن أتردد..
وأن أستعيذ بخالقي 
لأتجدد..
وأنعم بملاذه العظيم 
الرحمن الرحيم ..

راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق