مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 12 يناير 2026

النَّبْضِ وَالْقَدَر بقلم سمير مصالحه

💞♥︎النَّبْضِ وَالْقَدَر♥︎💞
💞:::::::💞:::::::💞:::::::💞

قَالَتْ أَحْمِلْنِي كَمَا أَنَا، لا تُغَيِّرْ شَيئًا
وَكُلُّ جَسَدِي يُرِيدُكَ وَنَبْضِي يَسْتَبَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي لَيْلِي وَفِي ضِياءِ شَمْسِي
وَأَغْمُرُكِ فِي حُبِّي كَأَنَّنَا انْتِصَارَا

قَالَتْ أَحْسُ بِكَ كُلَّ لَحْظَةٍ وَكُلَّ وَقْتٍ
وَكُلُّ نَبْضٍ فِي قَلْبِي يَهْتَزُّ وَيَتَفَجَّرَا

قَالَ أَنَا أَسْتَلِمُ لَكِ بِكُلّ شَوْقِي وَوِصَالِي
وَنَبْضِي وَرُوحِي وَجَسَدِي أَقَارَا

قَالَتْ أَنَا فِي حُبِّكَ كَأَنِّي نَارٌ وَرِيحٌ
وَكُلُّ مَا فِيّ يَتَفَجَّرُ حُبًّا وَاسْتِثَارَا

قَالَ أَنَا أَسْتَلِمُ لَكِ، أَحْمِلُكِ فِي صَمْتِي
وَأَغْمُرُكِ فِي حُبِّي كَأَنَّنَا أَقْمَارَا

قَالَتْ لَا تَتَوَقَّفْ، فَكُلُّ نَظْرَةٍ مِنكَ
تَصْنَعُ فِيَّ لَهِيبًا وَتَذْكُرُنِي بِاقْتِدَارَا

قَالَ أَنَا أُحِبُّكِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَكُلَّ شَمْسٍ
وَكُلُّ حُبِّي لَكِ يَنْبَضُ فِيّ اقْتِسَارَا

قَالَتْ أَحْمِلْنِي كَأَنِّي رِيحُكَ وَنَارُكَ
وَكُلُّ جَسَدِي يَتَحَرَّكُ بِشَوْقٍ وَاسْتِثَارَا

قَالَ أَنَا أَسْتَلِمُ لَكِ، كُلِّيَ، أَنْفَاسِي وَوَصْلِي
وَنَبْضِي وَرُوحِي وَقَلْبِي أَقَارَا

قَالَتْ أَنْتَ حُبِّي وَوَصْلِي وَكُلُّ شَوْقِي
وَكُلُّ لَيْلَةٍ أَعِيشُهَا كَأَنَّهَا اقْتِسَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي كُلِّ مَا أَرَى
وَفِي كُلِّ لَحْظَةٍ صَارَ حُبُّنَا انْتِصَارَا

قَالَتْ أَشْتَاقُ لِقُبَلَاتِكَ، لِحَنِينِكَ
وَكُلُّ جَسَدِي يَرْتَعِدُ وَيَتَصَافَا وَاسْتِارَا

قَالَ أَنَا أُقَبِّلُكِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَنَهَارٍ
وَأَحْمِلُكِ فِي رُوحِي كَأَنَّنَا أَقْمَارَا

قَالَتْ كُلُّ كَلِمَةٍ مِنْكَ تُوقِدُ فِيَّ نَارًا
وَكُلُّ نَظْرَةٍ تَجْعَلُ فِيّ الشَّوْقَ يَتَفَجَّرَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي كُلِّ مَا أَرَى
وَكُلُّ لَيْلَةٍ أَحْسُسُكِ فِيهَا اقْتِسَارَا

قَالَتْ أَنْتَ رَجُلِي، وَأَنَا مَرْتَعُكَ وَنَارُكَ
وَكُلُّ شَوْقِي لَكَ يُصْبِحُ فِي كُلِّ اقْتِسَارَا

قَالَ أَنَا أَسْتَلِمُ لَكِ، وَأَحْمِلُكِ
فِي كُلِّ نَبْضٍ وَوَصْلٍ وَشَوْقٍ انْتِصَارَا

قَالَتْ خُذْنِي كُلِّيَ، أَنْفَاسِي وَأَوْهَامِي
وَكُلُّ حُبِّي وَشَوْقِي وَكُلُّ اقْتِسَارَا

قَالَ أَنَا أَغْمُرُكِ فِي حُبِّي وَرُوحِي
وَصَارَ وَصْلُنَا نَارًا وَهَوَى وَانْتِصَارَا

قَالَتْ أَحْمِلْنِي كَمَا أَنَا، كُلِّيَ وَنَبْضِي
وَكُلُّ شَوْقِي وَوَصْلِي وَكُلُّ اقْتِسَارَا

قَالَ أَسْتَلِمُ لَكِ كُلِّيَ وَأَحْمِلُكِ
فِي كُلِّ نَبْضٍ وَرُوحٍ وَحُبٍّ وَانْتِصَارَا

قَالَتْ أَنْتَ حُبِّي وَوَصْلِي وَكُلُّ هَوَايَ
وَكُلُّ لَيْلَةٍ نَعِيشُهَا كَأَنَّهَا اقْتِسَارَا

قَالَ أَنَا أَغْمُرُكِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَنَهَارٍ
وَصَارَتْ رُوحُنَا وَحُبُّنَا أَقْمَارَا

قَالَتْ أَشْتَاقُ لِحَنِينِكَ وَكُلُّ شَوْقِي
وَكُلُّ جَسَدِي يَرْتَعِدُ وَيَتَصَافَا وَاسْتِارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي صَمْتِي وَوَصْلِي
وَصَارَ حُبُّنَا وَهَوَانَا انْتِصَارَا

قَالَتْ أَنَا لَكِ كُلِّي، وَأَنْتَ لِي كُلُّكَ
وَكُلُّ وَصْلٍ فِي لَيْلِنَا يَتَصَافَا وَاسْتَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي نَبْضِي وَأَحْرِصُ
عَلَى حُبِّنَا كَأَنَّهُ انْتِصَارَا

قَالَتْ خُذْنِي وَمَا فِيّ كُلُّ شَوْقِي وَنَارِي
وَكُلُّ وَصْلٍ يَصْنَعُ فِي لَيْلِنَا اقْتِسَارَا

قَالَ أَسْتَلِمُ لَكِ، وَأَغْمُرُكِ، وَأَحْمِلُكِ
فِي كُلِّ نَبْضٍ وَحُبٍّ وَوَصْلٍ انْتِصَارَا

قَالَتْ أَشْعُرُ بِكَ كَأَنَّكَ نَبْضِي وَرُوحِي
وَكُلُّ لَيْلَةٍ أَحْلُمُ بِكَ فِي سِرِّي وَمُصَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي صَمْتِي وَأَحْلَامِي
وَأَغْمُرُكِ حُبًّا يَتَفَجَّرُ كَالنَّهَارَا

قَالَتْ مَسَّ يَدَاكَ جَسَدِي، وَنَبْضِي يَهْتَزُّ
وَكُلُّ كَلِمَةٍ مِنْكَ تَصْنَعُ فِيَّ انْتِصَارَا

قَالَ أَنَا أُقَبِّلُكِ حُبًّا، وَأَسْتَلِمُ لِشَوْقِكِ
وَكُلُّ لَحْظَةٍ مَعَكِ تُغْلِقُ فِيَّ الأَسْوَارَا

قَالَتْ أَنْتَ نَارِي وَهَوَايَ، وَكُلُّ مَا فِيّ
يَتَحَرَّكُ لَكَ شَوْقًا وَحُبًّا وَانْتِصَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَنَهَارٍ
وَأَغْمُرُكِ كَأَنَّنَا عَالَمٌ بِلا أَسْوَارَا

قَالَتْ أَرْجُو لَحْظَةً تَبْقَى فِيهَا يَدَاكَ
وَكُلُّ قُرْبٍ مِنْكَ يُغْلِقُ عَلَيَّ الأَسْوَارَا

قَالَ أَنَا أُغْمُرُكِ بِشَوْقٍ وَوَصْلٍ حَارٍّ
وَنَبْضِي لَكِ يَرْتَعِدُ كَأَنَّهُ انْتِصَارَا

◇:::☆ق♡م☆:::◇
✒️بقلمي سمير مصالحه 
🌹قرعاوي وافتخر🌹
♦️١٢/٠١/٢٠٢٦♦️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق