مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 16 يناير 2026

دع بجانبك انشغالك بقلم مضر سخيطه

_______ دع بجانبك انشغالك 
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

ماقبل فوت الوقت إشرب بنّ دلتك المحبب باشتهاءٍ
احتسيه ودع بجانبه احتشاء الوقت 
وحشتة كجُبّتك المليئة بالمسامير 
والقرّيص 
شوكك فتنةٌ 
وكوبك قهوةٌ قد تستعيد بها التموضع للخريف 
وللشتاءِ
دع انشغالك بالقلاقل 
والمشاغل 
بالعطاء والشراءْ 
سيمر طوفان الثواني من أمامك لا أمان 
ولا استواء 
سيمر كالعربات يومك 
أو قطارك تكةً بين المحرم والمباح 
وعموم ذلك ذاهبٌ في اللارجوع إلى الوراء
فلا يجوز الأختباء
ستمر أيضاً ذكرياتك كالتقلّب في الفصول من المساء إلى الصباح 
والصباح الى المساء 
وتطول أوقات التبجح والهراء 
وتحين لحظات التكيّف باستراحة كدحك اليوميّ مابعد الشقاء
ويمر عدواً كل أنواع الشرود أو الهروب بصُلب عمرك 
كالضياء 
مازال صوت الرعد أسبق للسماع من الدويّ إن حمّ القضاء 
العالم المدهون أنثى الشمع والأنباء واردةٍ بلا إيقاع 
أو ألحان مقتطفاتها تعني الغواية 
نهر موسيقى يُعيد الإنتشاء 
لأنط من مقطورة الموتى إلى دُرج المفاتيح الخفيّة والمليئة بالرموز السيمياء 
سأدير مفتاح الخروج بنبض إنساني وذائقتي أحرّك فيّ حب البحث عند الأبجديّة 
كل مفردةٍ لها طيفٌ
لها سربٌ يُمجّده الصهيل من البهاء
وبزحمة الصخب الغبِيِّ 
أو المُعاد لنا لنهضمه كعادتنا القديمة في سماكته فروجٌ قد تكون 
هي الوسيلة للخروج من العماء 
ماإن تشعشع روح وجدك احتضنها كالوديعة فيك 
لاعيب إن فكّرت 
إن حلّقت للجوزاء واستنقذت من ثلاجة الموتى الفراشات التي  
وأعدت ترميم الجسور وأنت وسط الأصدقاء 
قد يقلب البركان ضحكك
والهطولات المفاجئة الشبيهة بالحياة الواقعية للبكاء 
لتعود ثانيةً حرائقك التي لم تنطفئ 
ناراً شرارتها تلعلع في الهواء 
وَهَنٌ سيكبر بين آونةٍ وأخرى لايشيخ برغم حرصك 
واستماتتك القويّة 
والرجاء 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق