مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 3 يناير 2026

وَكُنْ قَلْبًا سَلِيمًا بقلم بقلم محمد أبو بكر

{{ وَكُنْ قَلْبًا سَلِيمًا .}} 
••••••••••••••••••
ذُنُوبِي ثَقُلَتْ عَلَيَّ وَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ رَحِيمًا } 

•••••
فَانْقُذْنِي مِنْهَا وَخُذْ بِيدِي إِلَيْكَ يَا عَظِيمًا.} 

•••••
نَفْسِي تُؤَمِّرُنِي بِسُوءٍ فَأَصُدُّهَا
إِنْ تُؤَمِّرْنِي بِخَيْرٍ فَيَالَيْتَهَا
وَسَوْفَ أَكُونُ مَعَهَا مُطِيعًا.} 

•••••
حَرْبٌ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
وَغَرِيبٌ أَنَا فِي بَيْتِهَا
فَمَا كَانَتِ الشَّهَوَاتُ دَوَاءً لِسَقِيمًا.} 

•••••
نَتَصَالَحُ فِي طَاعَةٍ وَنَتَخَاصَمُ فِي مَعْصِيَةٍ
وَذَنْبٌ يُقِيمُ الحَرْبَ العَاتِيَةَ
وَيَفْرَحُ شَيْطَانًا رَجِيمًا.} 

•••••
فَأَلُوذُ بِرَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْجُدُ لَهُ وَأَبْكِي بَيْنَ يَدَيْهِ
فَأَجِدُهُ تُوَّابًا يُحِبُّ مَن جَاءَهُ مُنِيبًا.} 

•••••
فَأَنْظُرُ خَلْفِي وَإِذَا بِالدُّنْيَا تُغْرِينِي
تَمُدُّ لِي يَدَيْهَا وَتَقُولُ لِي أَلَا تَأْتِينِي
فَأَلْتَفِتُ لَهَا غَمِيمًا.} 

•••••
فَأَذْهَبُ إِلَيْهَا بِحَذَرٍ
وَشِمَالٌ وَيَمِينٌ يَزِيغُ النَّظَرَ
وَوَاعِظٌ مِنْ نَفْسِي يُكَلِّمُنِي يَقُولُ لِي تَمَهَّلْ وَكُنْ حَكِيمًا } 

•••••
فَالْدُّنْيَا دَنِئَةٌ
مُغْرُورَةٌ وَلَيْسَتْ بَرِيئَةً
وَلَيْسَتْ صَدِيقًا حَمِيمًا.} 

•••••
فَكُنْ مَعَ اللهِ فِي مَعِيَّتِهِ
وَصَفَاءٌ وَأُنْسٌ فِي مَحَبَّتِهِ
وَكُنْ لِلشَّيْطَانِ خَصِيمًا.}

•••••
وَلَا تَتَّبِعِ الهَوَى فَإِنَّهُ ضَلَالٌ
وَاصْبِرْ عَلَى الحَرَامِ وَاتَّبِعِ الحَلَالَ
وَاعْلَمْ أَنَّهُ بِذَاتِ الصُّدُورِ عَلِيما } 

•••••
النَّفْسُ وَالشَّيْطَانُ وَالهَوَى لَنَا أَعْدَاءٌ
النَّفْسُ رُودُهَا بِالطَّاعَاتِ وَالدُّعَاءِ
حَتَّى تَسْتَقِيمَا.} 

•••••
وَالشَّيْطَانُ أَزْجُرْهُ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ
وَاجْعَلْهُ مِنَ الطَّاعَاتِ يَذُوبُ وَيَصِيحُ
وَلَا تَحِيدْ عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيما.} 

•••••
وَالْهَوَى لَا تَمِيلْ مَعَهُ وَكُنْ فِي ثَبَاتٍ
وَتَمَسَّكْ بِالْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
{{ وَكُنْ قَلْبًا سَلِيمًا .}} 

•••••
بقلم محمد أبو بكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق