مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 25 يناير 2026

وُلِـدَ الـحُسَيْنُ بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

وُلِـدَ الـحُسَيْنُ

وُلِـدَ الـحُسَيْنُ بِـأَروِقَـــةٍ تَـفُـوحُ
بِـشَـذَى الـوَصِيِّ طِيباً وَإِكْـرَامَــا

أَبْـلَجَ ضِيَاءُ صُبْحِهِ كَأَنَّـهُ شَمْسٌ
أَشْرَقَتْ عَلَى وَادٍ يَسُودُهُ ظَلَامَا

كَـوْكَبٌ دُرِّيٌّ فِي شَـمَائِلِهِ مَهَابَةٌ
تَـرَاهُ حِينََ البَأْسِ أَسَداً مُقْدَامَا

جِبْرِيلُ يُهَزِّزُ لِابْنِ فَاطِمَةٍ مَهْدَهُ
وَيُــقْرِئُـهُ مِــنْ مَــوْلَاهُ سَــلَامَـا

أَبَى الأَحْرَارُ لَهُ كُنْيَةً فَطَأْطَأَ لَهَا
جَـبِينُ الـزَّمَانِ تَبْجِيلاً وَإِكْـرَامَا

قَـدْ شَـعَّ نُـورُ الحُسَيْنِ فِي أُفُقٍ 
فـَجَـلَا عَـنِ الـدُّنْـيَا بِهِ الـظَّلَّامَا

وَافَـى بِـيُمنٍ بَـدْرُ شَـعْبَانَ الَّذِي 
أَهْـدَى لِـكُـلِّ الـعَـالَـمِـينَ وِئَـامَا

فِـي خِـرْقَةٍ بَيْضَاءَ لُفَّ سَـنَاؤُهُ 
لَـمَّـا بَـدَا بَـدْرُ الـسُّـعُودِ تَـمَـامَا

وَجِـيءَ لِلْـمُصْطَفَى فَـأَذَّنَ فِي
يَـسَـارِ إِذْنِهِ وَفِي يَمِينِهِ أَقَـامَا

بِـضْعَةُ المُخْتَارِ فَـكَيْفَ لِمَادِحٍ
لَا يَـجْعَلُ الـحَرْفَ لَهُ حُـسَامَـا

فـَأَنْـظَمْتُ لِـمَوْلِدِهِ قَـصَائِـدَ لَا
تـَلِـيقُ إِلَّا بِـمَـنْ مِثْلِهِ مُـقْدَامَـا

شـُبَيْرُ رَفَـعَهُ اللهُ فِي العَالَمِينَ
رُتْبَةً لَا يُدْرِكُهَا حِبْرٌ وَلَا أَقْلَامَا

مَضَتْ لِشَعْبَانَ أَيَّامٌ قَدْ بُشِّرَتْ
بِالسِّبْطِ فَاطِمَةَ مَوْلُوداً وَإِمَامَا

فَاصـطَفَاهُ الـعَـلِيُّ لِلْعُلْيَا فِدَاءً
فَنَالَ عِنْدَ المَلِيكِ المُلْكِ مَقَامَا

أَبُـو الأَئِـمَّةِ يَا فَيْضاً كـم تَمَنَّاهُ
إِبْرَاهِيمُ عِزّاً وَتَقْدِيساً وَإِكْرَامَا
         
           ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
           أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق