بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
أيها الساهر تنشد
العشق لقد أضنيت
الفؤاد وجدا
وشوقا وأشجانا
لا تسل أين هوانا فقد
كان مرا وعذابا ،
وأضحى بعد الهجر
وهما وسرابا
أمن أجل سحر عينيك
سلكت درب الهوى
وأنا لا أدري لي
في هواك عنوانا
أصبحت والليل صديق
وإذا أنتابني الكرى
يأتيني طيفك حزينا
يحمل العتابا
أأمتلكت فؤادي فبات
أمره رهن يديك
ويستشف الأمن
في حنانك حجابا
أكنت فاتنا روحي فطاب
لها الهوى وباتت مع
الوجد والشوق تعيد
ذكريات ليالينا
وكم تخوفت من الجفاء
فآثرت الهمس عذبا
وجعلت الشعر بيننا
لحنا وأشجانا
فلا تسل عن الأحلام
والأماني ولا تسل عن
ماضينا فقد بات الهوى
بيننا وهما وسرابا
ألم تكن سلوى للفؤاد
فلم منعت الود وآثرت
الهجر والعتابا
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق