ليله فيها أرتقي حبيبنا المطفي
بين مكة و الاقصي صعد حتي
من الارض يالبراق ألي السما
و هناك رحب كل من في الفضا
و تباهت الملائكة برؤية خير الوري
و رقت الروح عند سدرة المنتهي
و، نبض القلب في حضرة العلي
و تجلي الله علي من أصطفي
من بين الوري واتبع الهدي
و معه العالم كلة اهتدي
و فاز بجنة الفردوس هي المأوي
و أم كل الرسل بهم صلي
كان المقدم و منهم اولي
أحب البشر و صفاته انقي
قلم د عبداللطيف ابو حماد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق