بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
أمسكت محبرتي
مفكرا في كلماتي
أعبر عن هوايا وحبي
ومدى لوعتي
أكتب وبين السطور
أبث اشواقي
متسائلا لم البعد
والهجر وما السبب؟
أكتب برسالتي إن
الروح ظمئ لك
والقلب دائما يحن
ويسعى للتلاقي
والعين تهفو شوقا
وشغفا لرؤياك
والروح تحن هائمة
تبحث عن أطيافي
سأكتب برسالتي
أجمل أبيات أشعاري
أبثها عبر شعاع
قمر بأعذب ألحاني
يغنيها طير عاشق
يناجى أحبابي
بجميل شدو عذب
وسمو وكبريائي
متفاخرا أنا الذي غنا
لك أجمل الأغاني
سيدتي هل أنا حالم ؟
أم هي تخيلاتي ؟
تأخذني أفكاري إلى
عالم جميل مثالي
فيه الهوى والعشق
والوجد وأشجاني
أزهار الربيع تفتحت
بألوانها في عالمي
وعبق عطرها فاح
من نفسي وأنفاسي
إن كنت أبتكر خيالات
فهذا أحساسي
فاق حدود المكان بعمر
الحاضر والماضي
أعود لرسالتي فلم أجد
بها شيء من كلماتي
لم أكتب فكل هذا فى
نفسي وخيالاتي
هل حان وقت الرحيل ؟
أم سأكتب رسالاتي؟
مهندس/سامى رأفت شراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق