مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 14 فبراير 2026

الموسيقى والغنــاء «[9]» بقلم علوي القاضي

«[9]» الموسيقى والغنــاء «[9]»
الرأي الرشيد والفكر المستنير 
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... تتنوع أحكام الشريعة الإسلامية في (الموسيقى) و (الغناء) بناءً على المحتوى ، ونوعية الآلات ، والتأثير في المستمع ، مثلا :
.★1س★. ((الغناء المباح)) الجائز ، يكون حلالاً إذا التزم بالضوابط التالية ، ★ (المحتوى) أن تكون الكلمات عفيفة ، تدعو للأخلاق ، أو وطنية ، أو تعبر عن الفرح في المناسبات (كالأعراس والأعياد) ، ★ (الأداء) ، ألا يشتمل على تخنث أو إثارة للشهوات ، وألا يصاحبه منكرات كالخمور أو الإختلاط المحرم ، ★ (الآلات الموسيقية) ، أجاز كثير من العلماء الدف في المناسبات ، وترى (دار الإفتاء المصرية) أن الموسيقى في حد ذاتها (صوت) ، حسنها حسن وقبيحها قبيح
.★1ص★. ((الغناء المحرم)) الممنوع ، يُمنع الغناء في الحالات التالية ، ★ إذا كان يدعو إلى الفسق ، ★ أو يصف المحرمات ، ★ أو يحرك الغرائز الجنسية ، ★ وإذا أدى إلى تضييع الواجبات الدينية كالصلاة ، أو ألهى عن ذكر الله بشكل مفرط
.★2س★. ((المعازف)) ، يذهب جمهور الفقهاء (المذاهب الأربعة في المشهور عنها) إلى تحريم آلات الطرب (المعازف) باستثناء الدف ، مستدلين بحديث ، (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف) ، وخلاصة آراء الفقهاء ، ★ (المذاهب الأربعة) تميل في معتمدها إلى التحريم ، خاصة مع الآلات الموسيقية ، ★ مؤسسات الفتوى المعاصرة ، مثل دار الإفتاء المصرية ، تفرق بين نوعية الغناء ، فما كان هادفاً ومنضبطاً فهو حلال ، وما كان مثيراً للفتنة فهو حرام 
.★2ص★. ولذلك ذهب جمهور العلماء وأئمة المذاهب الأربعة إلى (تحريم) الغناء المصحوب بآلات المعازف (الموسيقى) لما ورد في ذلك من أدلة من الكتاب والسنة ، بينما (أباح) بعض العلماء الغناء بكلمات طيبة دون آلات ، وجواز الدف في الأعراس للنساء ، و (يُحرم) بإجماع العلماء ما اشتمل على فحش ، أو أثار شهوة ، أو صدّ عن ذكر الله 
.★3س★. وتفصيل الحكم الشرعي في الغناء ، ★ (الغناء مع المعازف أي بالموسيقى) ، ذهب جمهور العلماء وأئمة المذاهب الأربعة (أبو حنيفة ، مالك ، الشافعي ، أحمد) إلى تحريم الغناء المصحوب بآلات الملاهي والموسيقى ، واستدلوا بحديث ، (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) ، ★ (الغناء بدون آلات مثل الشعر والنشيد) ، يجوز الغناء الذي لا يصحبه آلات موسيقية ، إذا كانت كلماته طيبة وتدعو إلى مكارم الأخلاق ، ولم يشتمل على منكر ، ★ (الدف في الأعراس) ، أباح الشرع الضرب بالدف في الأعراس والعيدين ، خاصة للنساء ، وهو استثناء من تحريم الآلات ، ★ (ضوابط الغناء المباح) ، أن يكون الكلام عفيفاً ، ولا يُلهي عن أداء الواجبات كالصلاة ، وألا يُحرّك الغرائز الجنسية أو يثير الفتنة ، ★ (آراء أخرى) ، نقل عن بعض السلف وبعض الفقهاء كابن حزم إباحة الغناء والموسيقى ، لكن الراجح والمعمول به عند جماهير الفقهاء هو التحريم عند اقترانها بالمعازف ، لذلك يجب على المسلم الحذر من الغناء الذي ينبت النفاق في القلب ويصده عن ذكر الله ، والبحث عن البدائل المباحة كالأناشيد الهادفة
.★3ص★. حكم الأغاني والموسيقى عند (الشيخ ابن باز) قال ، (فالمقصود أن الشعر باللغة العربية فيما ينفع الناس هذا ليس فيه بأس وليس من الأغاني ، وإنما الأغاني هي ما يكون باللحون المطربة ، بلحون رجال متشبهين بالنساء أو بلحون نساء متشبهات بالرجال)
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق