جذء من سلسلة ليلى بعنوان
ليتنا ما تقابلنا
جئتُ الحياة لا أدري
أقَدُرك هذا أم قَدَري
نموتُ في جسد أحيا
ء من البعاد ياعمري
حاولنا قدر ما أمكن
وجاء وراءنا يجري
و جاء الحزن و تمَكَّن
كأنه بالدما يسري
***
كأن الحزن مُشتهياً
أن يدخل حكايتنا
رأيت الحزن كالوحش
و يتسلل بقصتنا
فلم يُعجبهُ مانحنُ
و لا دامت صداقتنا
كأن الجُرحْ يا ليلى
يبيت ببهوْ ليلتنا
كأن الفرح منسي
و مقتولٌ ... برائتنا
سجينين و بالسجن
قد شُنِقَتْ علاقتنا
***
فيا ليت ما كنا
فلا كان
ولا كُنا
و ليت ما رأيناه
فلا ذكرى
ولا أين؟
بنينا القصر من ذهبٍ
و شوارٍ... محبتنا
فلا بالقصر أُسْعِدْنا
ولا عادت بشاشتنا
ولا بالقصر يا ليلى
بهِ ليلةٍ بِتْنا
***
يا ليلى البعد أرهقني
يبيت بكل أركاني
كأن الحزن يا ليلى
قد استوطن بعنواني
كتتر عظيم أنهكني
همجيٌ وعدواني
يريدُ جلائي يا ليلى
فكيف يكون إبعادي
و تلك حدود أوطاني
فكيف أعيشً مُغتَرباً
و انتي يا ليلى عنواني
انا يا ليلتي صرحٌ
و جاء البعد أرداني
وتأتي براثن الأحزان
مهدمة لأركاني
حطاماً صرتُ يا ليلى
ركاماً ...هذا..أرداني
فأفجعني وأتعبني
و أفقدني وأنهاني
و أجلسني وأفلسني
وأتعسني وأعياني
وأسكتني وابهتني
و أصرخني وأبكاني
وأبكمني وأعماني
وصم أثيرُ أذاني
أنا كالطابةِالحمقا
ء أبعدني وأدناني
تعبتُ تعبتُ يا ليلى
فإن الحزن آذاني
أقول صراحةأصبحت
أرى في الحزن إدماني
و أتساءل أيا ليلي
أقدركِ هذا أم قدري
وهذا الليل قد داج
ألا فلينبلج فجري
لنا اللهُ لنا اللهُ
و يولدُ فيّْ بزوغ فجري
بقلمي أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
جمهورية مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق