يا من طرقتَ بابَ الفؤادِ فهشّمتهُ
وتركتَ طيفاً في الزوايا.. يُحرّمُ
سالتْ دموعي فوقَ وسادي نهراً
والفكرُ في ليلِ الحنينِ يُتمتمُ
ما كنتَ لي يوماً شفاءً من ضنىً
بل كنتَ سُمّاً في العروقِ وعلقمُ
أتلومني أني مخلصٌ في صبابةٍ؟
والذنبُ ذنبُكَ.. والوعودُ تُرجّمُ
خالفتَ عهداً بالوفاءِ قطعتهُ
وقتلتَ حباً.. بالخيانةِ يُعدمُ
فإذا كان ذنبي بالتعلقِ والفنا
فالخذلانُ في شرعِ القلوبِ أعظمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق