مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 9 فبراير 2026

لَمْ يَبْقَى لِي سُؤَالٌ ٱجِيبُهُ بقلم الفاتح محمد

لَمْ يَبْقَى لِي سُؤَالٌ ٱجِيبُهُ ؟
لَأَنِّي لَوْ سَجَدّتُّ مُعْتَذِرًا
أَرْحَمْ مِنْ أَنْ أَبْكِي.. 
   وَعِيْنَيَّا مُغْلَقَتَانِ 

لَوْ جَلَسْتُ مُعْتَذِرًا لِسِيجَارَتِي 
أَفْضَلُ مِنْ أَنْ أَحْكِي لِلْمَدَارْ شَكْوَايِ

سَلَامٌ لِلْعُشَّاقِ وَالأَحْرَارْْ

الفاتح محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق