قَـلْبِي وقَلْـبُـك فِـي الـهَـوَى سِيَّـانِ
والـحُـبُّ جَـمَّـعَـــنَـا بِـــهِ وَجْــهَــــانِ
حُبُّ الطَّـعَـامِ هِـوَايَتِـي، لَا أكْتَفِي
بِاللَّحْــمِ والأَسْـمَـاكِ وَ"العُصْـبَـانِ"
أَوْ بِالـمُـخَلَّلِ فِي الطَّنَاجِرِ، فَائِـحًا
أَوْ بِالـغِـلَالِ، غَـرَامُـهَـا أَفْـنَـــانِـي.
أَنَا مُنْيَتِـي أَنْ لَا تَغِـيـبَ جَـمِيعُهَـا
فِي سُفْـرَةٍ، فِي اللّيْلِ مِنْ رَمَـضَانِ
وتَـزِيدُ أَنْـوَاعُ الـحَـلَاوَى بَـهْجَتِي
وَاللَّـوْزُ وَالـخَـوْخُ مَعَ "الـبَـانَـانِ".
هَـذَا غَـرَامِـي وافْـتِـتَــانِي إِنَّ لِـي
زَوْجًــا يُـحِـبُّ حَـلَاوَةً بِـلِـسَـانِ
والــمَـالُ يُـعْـوِزُنَــا وُجُـودُهُ إنَّــمَـا
أكْـلُ الفَـقِــيــرِ تَـخَـيُّـلٌ وأَمَــانِي.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق