يبقى الليل معلمي
يدربني كيف
أرخي ستائر الصبر
وأزيل وشاحات
غيابك
يعلمني كيف
أشتاقك أكثر
فالوذ بالاطياف
حتى يظهر
هلالك
يعلقني بين
الذكرى وغد
يفتنه الأنتظار
خلف بابك
يشرح لي همسك
دون صوت
بنداء خفي يناجي
صمتك وجوابك
يهديني كما تهتدي
النار للهشيم
فيتناثر رمادي
على أعتابك
يعرفني كيف أصغي
لنبضك وما يتحرك
خلف هدوءك
وأحاديث سكاتك
يعبرني ببطء
يتقن الطعن في
العتمة
ويحتلني بفرض
أحتلالك
بقلمي/ مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق