بقدر ما تبتعدين
تتمنعين
بقدر إحتراقي
أخاف من حتفي قبل إكتمال
القمر
أخاف من نهايتي قبل أن
ألقاك
أخشى البعد و الفراق و في جعبتي
ألف ألف سؤال
كيف أراك
ما أقسى ليل دونك
تشق علي الكتابة و أنت خارج
خيالاتي و دون
انتظاري
تمنيت أن أكون عصفورََا يحلق في سمائك
أو وردة تعطر ظفائر
رؤياك
تمنيتك همسة تلازمني
و قصة لا تنتهي
وردتي
تغازلني حبيبتي صمتََا
تناديني همسََا
شرقية
ترى العشق خطيئة
و الحب نزوة
و أنا أرى طيفها حياة
و بعدها جمود
و انكسار
لا أخجل من نزواتي معها
و لا أبوح بسري
لغيرها
عشت معها كل لحظات سعادتي
وصلتني قلادة جيدها
و قيدتني بمعصميها
لا أطمع إلا بهمسة أخيرة في
أذنيها
قبل إكتمال القمر
وردتي
امهليني ساعة
لعل الحنين يشعلني
يجرح صمتك و صمتي
لعلك تبوحي بأجمل ما
لديك
ما أخشى البعد و الفراق
شك يحاورني
و ظن يقلقني
و يقين أنها تجاورني
في خيالاتي
ألف ألف سؤال
كيف أراك
#بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق