أحببت اكتب قصتي
عن كل شيئ مع وضوح الرؤيةِ
من بعد ما أحببتكِ
بعد ابتهاج لمهجتي
اصبحتِ انتي مُنيتي
أمنيَّتي
وسعيت كل السعي فيكِ و بُغيتي
بأن تكوني.....كِمالتي
و نصفيَّ الآخر بوصف
حبيبتي
عشقتكِ
و نسيتُ معكِ طلاقتي ...
و بدأت أسعى جيداً
بكِ كي تكون انطلاقتي
كل حواسي جميعها
وقفت تشاهدُكِ فقط
إطلالتك و رؤيتكْ
احببتها يا قطتي
من بعد ماكان الهوى
هو البعاد .....فأصبحَ
أنا والسُهاد ضحيَّةٍ
من بعد ما غاب الهوى عن دنيتي ...
قلبي هوى
من بعد طول جسارتي ...
صرحي هوى
سيفُ الهوي قد صابني
فسقط تاج صلابتي
أصبحتُ مثل الطير
أبكي صبابتي
كالأيكِ جئتي صغيرةٌ
فأخذتُكِ يا حمامتي
و طَفِقتُ أخشى من النسيم
وأحاجيكي بعبائتي
فاض الهوى يا مهجتي
فاض الهوى
و رأيتنا مثل الحمائم تُكتَوى
***
و ضاع مني الصبر ضاع المحتوى
و رأيت قلبي هائما
من فرط حُسنكِ يُرّْتَوَى
مثل الطيورالسابحات
بالحسنِ أضناها الجوَّى
صراحةً
ما كنتُ أحسبني أهيمُ
و أصل هذا المستوي
أن يوقِظُ الحب فؤادي
و كان لا يعلم سوى
العيشُ في كنف الحياة
مسالما
لا لي بحب او غرامٍ أو هوى
لا لي بأحلامٍ وآلامٍ وتيهٍ
او أن أحبّْ مثل عُشَّاق الهوى
هي صرخة من بين اترابي
قلَبَتْ بقلبي المُحتوى
قلبت موازينُ حياتي جميعها
من مستوى الصخرُ
لِلِينِ المستوي
من قلبيَّ الصوَّان
صلد فولاذٌ أصلبُ
لقلبٍ أخضَرُ في الهوى
قَلَبَ موازيني الهوى
ياااااااااااللهوى
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق