كنت تصافح صباحي
............كرذاذ يقبل ورود الفجر واغرق
بوسواس أريج همسك...
مارأيت في وجهك إلا السلام..وفي عينيك
كل الحنان ....
وماقرات فيك إلا الرجولة وكل الأماني...
قل لي ؛
كيف يجروء القلق والتعب على
ان يباغت قلبى.. .ويصم أنفاس روحي
اعلم اني!!!!
حلفت لروحي لن أحن إليك ولن
تلمس رذاذ ورود الفجر،،،، انفاسي
مخافة،، ان يباغتني ذاك الهمس المهيب
وان نطقت اسمك ..يذوب كل شيء بي
حتى صوتي....نبض قلبي يضطرب .
ويقول. !!!
...........اليوم تضع وشم حكايتك .
بعيدا عن أثرا لايمحى؟....
ولكن.!!
سيبقى،صوتك يقطن مسمعي
وحنيني يقودني لحروفك وعبق
العطر...
ومن ثم..!!!
اليومَ جئت مكفِراً ،،،،،مستغفرا
. ف شـوقي إليك بات يعقوبياً
يا يوسـف قلبِي .....!!!
سلام عليك وعلى أثرا لايمحى!!!
هبة الصباح سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق