بقلمي
دلال جواد الأسدي
وقفت أمام مرآة الزمن، ورجعت بالعمر إلى الصغر،تأملت العمر وبذور الصبر وحاولت أن أفهم الطفولة ونسج الأمل،وكل منا نظر إلى الآخر وتأمل،بين الحاضر والماضي
ماذا أنجزت؟ وكيف صرت؟
وهل تستحق الأيام ما أنفقته لأجلها؟ أم زال الأمل؟
هل سأتغير إن عاد الزمن؟ أم لن أندم على أي شيء عشته، مهما طال العمر، وسأنجزه بحسن العمل؟
وقفت للحظات يتأمل صغيري نفسي مع الذات الهرِمة،احاول الفهم وإدراك السبب، أحاول أن أقول لطفولتي: لا تحزني ولا تقلقي، وتوكلي على الخالق، واجتهدي واعملي،ولكنه يشيح بنظري وأرجع بنفسي للطفولة،فأجد بين عيوني حديثًا ووشوشةً وأسئلةً تتسارع ومحاولاتٍ لفهم الحدث بفضولٍ للمزيد وتعلم بكل ما لا أعلم.رجعت للوعي ولذاتي
وقلت: تمهّلي يا صغيرتي فالعمر يجري، يجري، فلا تستعجلي على النضوج، وعيشي عمرك كما أنت دون تسرع.وبعدها أيقنت أن هذه ليست وقفة أمام مرآة الزمن،بل انعكاس داخل روحي التي مهما كبرت تحن إلى طفولتي ،وإلى كل ما كنت أفعل
وحاولت ضبط الحنين وإرضاءها بأنني حافظت عليها رغم طول الزمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق