سعاد حبيب مراد
رثاء
غادرتَ يا أبو ريمون
والحزنُ خيَّمَ في ديارك
وكلُّ يومٍ بعد يوم
نسألُ: شو أخبارك؟
ستةُ شهورٍ مثلَ الغيم
سحابٌ يمطرُ دمعًا بأنهاره
تنزلُ على خدودِ أولادك
وتغسلُ الشوقَ بأسراره
وأمُّ ريمون ما نسيت
الشهمَ… والشهامةَ كنتَ مثالها
واليومَ نزورُ القبور
تشاركُ الحزنَ أحجارُها
نومتُك يا غالي طويلة
ليومِ القيامة…
لهيكَ الصبرُ سكنَ بشريانِنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق