أَنَــا يَــا صَاحِبِي رَاحِلٌ
قَارِبِـي بِلَا شِرَاعْ
فِي لَيْلَةٍ
تَتَصَادَمُ أَنْجُمُهَـــا
فِي عُتْمَـةِ الحُزْنِ
وَ ٱلضَّيَاعْ
قَلْبِـي زَوْرَقٌ..
مُتْعَبٌ
وَ أنْتَ حَنَانَيْكَ ٱلرِّيحْ
خُذْنِـي إلَيكَ..
أَرْجُوكَ يَـا صَاحِبِي
طِفْلًا كَسِيحْ
عَلِّي أَنْسَىٰ هُمُومَ أَمْسِي
فِي صَحْوي
وَ نَومِي...
لِأَسْتَرِيحْ!
(صاحِب ساچِت/ٱلعِرَاق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق