لطول بعادك
وتواصل غيابك
وشظايا صمتك
شعرت
أن للحب لذغة
مؤلمة...
بريئة...
وصامتة...
أحسست...
أن الحب كالنهر
يحن دوما لمجراه
فيعود إليه
متحديا كل العقبات
و عوائق المسارات
مشاكسا...
معاندا...
وصائحا
" وما الحب إلا للحبيب الأول"
قاطفا أوجاعه
من أمواج الهذيان
ولهيب الغليان
طفلا...يحبو
يكبو...
فيقف...
كهلا...يصحو
ثم يغفو
محملا بشظاياه
كاشفا نواياه
كاسرا مراياه
مجترا خطاياه
مثقلا ببلاياه
ولواعج أتراحه
وشطحات أفراحه
- محمد أگرجوط-
المحمدية/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق