ياربيعا كم تشتاق لمجيئك
الازهار
وتبصر بقدومك الجداول و
الانهار
وتكسي كل جذع أصبح
عاريا
وتعيد حليتها بفرحاوبهجة
الاشجار
والطير يعود ليبني فيها و
طنا
ويبهج النسيم هبوب عطره
الديار
لقد طال شوقي واناجليس
وحدتي
لهيب يزيد بقلبي وتخمده
الاسرار
ولقد وهبت نفسي لكل
معضلة
وسلمت روحي لمشيئة
الأقدار
عيش الفتى بالعزتاريخ له
يكتب
وكواكبا جمامها اصبحت لها
الأحرار
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق