مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 14 فبراير 2026

الوداع بقلم انتصار مصطفى يوسف

الوداع
وعلى مفرق طريق الأمل
ودعته وزرفت دموع المقل
عانقته بحرقة وتبادلنا القبل
وكتبت على أوراق وردة

حمراء كان قد قدمها هدية
وداعا ودون تردد ولا وجل
مسحت دموعي ولملمت
باقي أوراقي وذكرياتي

التي كانت على قيد الأمل
وحملت عطري وباقة من
زهوري التي كانت برفقتي
و معطفي ورسائل حبه
التي كتبها بعطر الورد 

وكتبت على أنفاسه وداعا
ياقطعة من القلب
ياأجمل ركن احتضنني
ويانبع الحب والتفاني
لك قلبي هدية

ودعني أرحل بثواني
لتبقى الذكريات 
هي الشيء الوحيد
الذي ينسيني كل المٱسي 
فالرحيل أصبح الحل الوحيد

فوداعا يا كل أشيائي الجميلة
وياكل الحروف التي أكتب بها
وياساعاتي والدقائق والثواني
بحثت عن أشباهك الأربعين
فكنت أنت أنت الوحيد

لاشبيه لك وليس هناك ثاني
ودون تردد أمسك بيدي
 وقال وداعا يانصفي الثاني 
على أمل لقاء بحلم وردي 
وبكل تفاني
بقلمي
انتصار مصطفى يوسف سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق