أجذاع أشجار السدر والطلح
نزلت ساحة القرية الكبيرة
قبل اختراع العيد والبشر،
رقصت رقصة القلق والشهق والشفق.
وكانت هناك تلك الكِينة الحكيمة
تطهو حلوى الفجر والغسق،
حتى علبة الصبر
بكت وأرسلت أكفّها
ترجو مطرًا مع مطر.
في قرية حظي
تعرّفتُ على أمي،
طفلةً
تلعب
بين
أوراق
الشجر.
أبٌ يرجو ظلَّ والدته
/ المسقي يا الله أن تسقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق