أنت قصيدتى
وحروف الهجاء سأنتقى منها
مايليق بك وعلى إيقاع
ترانيم
الكلمات كتبت قصيدتى الملساء
منذ تلك اللحظة التى رأيت فيها
وجهك وصممت أدون لك قصيدتى
فوجهك ياسيدنى كان رمز للجمال
وكم كنت الملاك الطاهر
وكم
سمعت من فمك أعزب الكلمات
وتنتفض القصيد كالروح
لتعيد
بنيان القصيد فتتوهج الحروف
المخملية وأزهرت عطرها فيفوح
عبيرها من أجل أيقونة
الشعر
فذابت الكلمات وأذهلتنى
وسقت
السطور بالرموز الهمسات
لتفيض
ببوح يشعل القصيدة
ويزيدها
رونق وجمال وكلما أنهى شطر
تهل عليا زخم من أرق الكلمات
فياسيدتى
اعزرينى ربما تتقبلين العذر
بأنى
حاولت التعبير عنك بأصدق
المعانى
بتلقائية فليس غرور
وليس
قصور أن خاننى التعبير
على
السطور فالمشاعر لن تخون
بقلمي
سلوي البرشومى من مصر الاسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق