هلاك للفؤاد
رغم السكون
محرقة دون نار
سبيل لتلك الشجون
محموم يلقي بلغة
لم تفهم ولم تكون
ألا سجون
فالضفة الأولى قالت
بيننا المسافات تهون
لتسأل الأخرى
بشرود يمتلكه الجنون
صمت لا ترمش
له الجفون
غناء تتراقص به
النبضات
وتشتعل دروب
تلامس أنامل
السنون
لتشهد أننا قناديل
حملت بشارات
حب مفتون
لتتوقف الأيام
والزمان
ويحل النغم والشعر
لغز الوجون
فتتعتم أنفاسنا
ليحل بلل الغيث
بوقوفنا طويلا
يكون
فأطراف إللقاء
أتسعت كالفضاء
وحملت لمسة
وطن يصون
بلد أصابنا بعشق
بعبق اللحظة
بدرب نورا للعاشقين
يرون
بقلمي
محمد كاظم القيصر
السبت ١٤ / ٢ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق