مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 6 مارس 2026

نفحات وتجليات رمضانية «[21]» بقلم علوي القاضي

«[21]» نفحات وتجليات رمضانية «[21]»
(إتقوا الفيلة في رمضان)
            د / علوي القاضي .
... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، (يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ، فَأَيْنَما لَقيتُموهم فاقْتُلوهم ، فَإنَّ في قَتْلِهم أجْرًا لِمَن قَتَلَهم يَومَ القيامةِ) 
... أوضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سَبَبِ أمْرِه بقَتْلِهم ، وهو أنهم (يَقْتُلون أهلَ الإِسلامِ ، ويَدَعُون أهلَ الأَوْثانِ ! ، ولِسَعيِهم في الأَرضِ بالفَسادِ) ، وهذا مِن عجائبِ الأفعالِ ، أنَّهم يَدَّعونَ الإسلامَ ويَقتُلونَ أهْلَه ، ويَدَّعونَ مُخالفةَ أهلِ الكُفرِ ولا يُقاتِلونَهم بل ويودونهم ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، (لَئِن أنا أدرَكْتُهم لَأقتُلنَّهم قَتْلَ عادٍ)
فقولهم يسحر ، وعندهم فصاحة وطلاق ، يستحضرون شياطينهم فى الأحلام من بنى البشر والقضاء وسادة القوم ليدعموهم ويؤمنون بما حلمت به ويؤمنون بالافكار (فتنه فكرية) ، حيث أن الكذب والخيانه والنفاق ونقض العهد مع الله فتنه الدهماء الخائنين الكذابين والرويبضة
... وقد تحققت نبوءة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) حيث جاء في الفقرة السابعة عشر تقول :
.★. إننا سنُغرق العالم في جنون المباريات الرياضية حتى لا يصبح للأمم ولا للشعوب إشتغال بالأشياء العظيمة (العقيدة والتشريع) بل ينزلون إلى مستويات هابطة ويتعودون على الإهتمام بالأشياء الفارغة وينسون الأهداف العظيمة في الحياة (طاعة ربهم) وهذا ما يحدث اليوم
.★. كما جاء في (ص241) في البروتوكول الثالث عشر : ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها وما أمامها ، ولا ما يراد بها
فإننا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج ، والمسليات (الأعمال الدرامية) ، والألعاب الفكاهية وضروب أشكال الرياضة واللهو وما به الغذاء لملذاتها وشهواتها والإكثار من القصور المزوقة والمباني المزركشة ثم نجعل الصحف (الإعلام بكل أشكاله) تدعو إلى مباريات فنية رياضية من كل جنس فتتوجه أذهانها إلى هذه الأمور ، وتنصرف عما هيأناه فنمضي به إلى حيث نريد 
... لعنهم الله في كل كتاب وفي كل زمان ومكان
... تحياتى ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق