قلوب الدار تنبض عشق ساكنها
تًحاكي كل فائتة ...بمرثاتي
الدار تبكي والأحلامُ نائمة
والقلب يشكي تنهيدات آهاتي
و لوعاتي تحاكيني أيا قلبي
و أنا أقول رفقاً بيّْ
يا مولاتي
*****
من لي يا دار.. بحق الله يُنَسِّينِي
فكلٍ رُكّْنٍ يَحْمِلُ من علاماتٍ
فكل ركنٍ يحمل من حكاياتٍ
يحملُ رُغمَ ما مَرَّ ولم يأتي
فناء القلب مملوء مَسَرَّات
*****
فأتذكَّر هنا بالمهد مملكتي
يُسرَدُ فيها عظيمً الحكاياتِ
بغرفتي وسريري و مكتبتي
و كُتُباتي و مسطرتي و ممحاتي
و أتذَكَّر...بريقُ الدار ...
مملكتي
و مدْرَسَتي و اشعاري..
كتاباتي
و أتذكر...
وَمِيضٌ يأتيَّ الآن
كل الفصول وأشكال الممرَّاتِ
و شَفَقٍ يأتي بعد الفجر يبتسم
و صبحٍ فينا به شمس المسَرَّات
لشمسٍ تأتي مُشْرِقةٍ بعسجدها
يكون صبِيحَ مدّْرَسَتي ومرساتي
لتوقظني بغذب الصوت... أماهُ
و انا أقول لحظاتٍ ...و لحظات
أيا أمي
نعم...
سأقوم...يا أمي
و أغط نوماً و تتسارع دقيقاتي
****
ما زلت ألعب بحواري شوارعنا
مساكننا ..أماكننا الجميلاتِ
و مسجدنا الذي يعلو منازلنا
بقبابٍ و مئذنةٍ كهامات
تنادي الفجر والظهر ومغربنا
و بالعشاء نحيَّا بالتحيات
أيا ...رمضان كريم كنت... و ما زلت
تفاريح....تراويح... وصلوَّات
من لم يعيش بريق الدهر لم يحيَّا
و لم يتمتع بأيامٍ جميلاتٍ
******
اليوم يحيا بقلب عاش من دهر
بين الوجوه لكن بقلب أمواتٍ
ياليت شعري من الآهات ينقذني
وأنا يا دهري أحيَّا في كتاباتي
أحيَّا كل أحرفها...قوافيها
أحيَّا بين شطريّْها و أبياتي
بيوت الشعر هي بيتي وموطنها
عفيفُ البيت من زمن العلامات
١٤رمضان١٤٤٧
٤مارس٢٠٢٦
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق