انا لااعود لأيام الخواليا
فكانت ايام وسجل ماضيا
فكان الزمان وسيط بيننا
واليال كانت لي محاميا
فكنت للأيام بها سجيننا
والتواريخ عليه قاضيا
فكوني معي طيبة القلب
كما النبع طيبا صافيا
خلف الحب جرحا عميقا
فماله غيرك طبيب شافيا
اراها واعضائي ترتجف
والقلب أصبح منها غافيا
فهي لولؤة البحار خرجت
كاللجين أصبح بالماء طافيا
إذا رائها سقيم بفراش الموت
أصبح من علته سليم معافيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق