تصرخ مـن صمت الحروف مواجعي
وأحـن إلـى ربـاهـا فـيـرتـعـد الـــوق
وأسقي ثرى عيني من دم لــوعـتـي
إذا لامـسـت ذكراك يشتعل الـحـدق
أيا وجــــه عــــز صـاغـــه الله قـدراً
وكـأن في سمـاهـا الـكـون يـنـطـبق
فـإذا رأتـك روحـي فـي نداها زهرة
قلت هذه بغداد التي بحبها أتـحـرق
أعـانـق الــجــرح الـذي صـار مـنـبراً
يـؤذن فـي دمي فيصحو له الـفـلـق
سـأرجـع بـأشـواق تـلـمـلـم شـتـاتـنـا
وأكـتـب فـوق الـظلـم هـذا لنا الـحق
لـنـغـسل وجه الأرض من دنس الأذى
فـيـظـهـر فـيـهـا مـا توارى وأزهـقـوا
وسـأكـتـب بـالـدم للـعـراق قـصـيـدة
فـإذا صـمـت التاريخ أنطقه الـحـرق
فــصــوتــي زلــزال نـار ثـائـر أحـرق
عــرش الـظــلــم وأحــتــرق الـــورق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق