بقلمي د نبيل الهادي
إننا اليوم ونحن في مفترق طرق والخطر يحدق بهذه الامة المحمدية من كل المناحي والجهات ... والعدو قد إجتماع بالعدو والشر قد إجتماع بالشر ... للنيل من هذه الأمة واستهدافها واستعمارها واستعبادها وسلب ونهب ثرواتها ومقدراتها ... والطعن في ملتها ومنهاجها ومقدساتها ....
وسب رسولها وإهانة كتابها والتشكيك بعلمائها واعلامها وتضييق الخناق على الصالحين والملتزمين .....
وتغريب النشئ وتقريبهم للعهر والفجور وابعادهم عن الدين والاخلاق والفضيلة وطمس الهوية الايمانية واشعال الفتن المذهبية والاختلافات الطائفية
وإلهاب الحدود وتفريق جمع هذه الامة بشتى الاساليب الخبيثة والملتوية والسياسات العدوانية القذرة والكيد والمكر بأمتنا....
وتبييت النوايا الخبيثه والشيطانية لهذه الأمة بأكملها. ...... كل هذا ليضع هذة الامة بعالميها العربي والإسلامي أمام مسؤولية عظيمة أمام الله ثم رسوله ودينه وقرآنه وأمام جميع أفراد هذه الأمة عربية واسلامية. ........ كي تتحد وتلتم وتجتمع كلمة وصف تحدي وجهاد رامية كل الخلافات والضغائن والاحقاد وتصفية الحسابات فيما بينها جانبا ..... لأن ما ينتظرها وماهو مخطط لها من قبل الاعداء هو الاستبداد والاستعباد والاحتلال والاستعمار بكل اشكاله ومفاهيمه ومعانيها المؤلمة .... فلم يعد لها خيار غير التكتل والتجمع ووحدة الكلمة والصف والكفاح المسلح وردع الطغاة والمعتدين للحفاظ على دينها وملتها وهويتها الإيمانية. .... والدفاع عن نبيها وكتابها وكل المسلمين في الأرض بأكملها ........ لان الحرب التي بدأت هي حرب عقيدة ووجود إما نكون أولا نكون ........ فهل يعي حكام وملوك ورؤساء وسلاطين ومشائخ العرب والمسلمين هذا ؟؟؟ أم ........ ؟
أخيرا نقول لحكام هذه الامة اتقوا الله بهذه الأمة .... فنحن بكم وأنتم المسؤلون عن كل شيء أمام الله ... وحسبنا الله ونعم الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق