مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 23 مارس 2026

في حضرةِ الزنبق.. صلاةٌ لروحِ الغياب بقلم ناصر إبراهيم

#في حضرةِ الزنبق.. صلاةٌ لروحِ الغياب
مِن مِشكاةِ الروحِ.. يفيضُ البياضْ
وعلى شُرفةِ الذكرى..
يستيقظُ الزنبقُ في كفِّ الرياضْ
أراكِ هناكْ..
بين التفاتةِ الضوءِ وابتسامِ الملاكْ
طُهراً يفيضُ سَكينةً..
وحناناً يكسرُ صمتَ الهلاكْ.
يا نخلةَ العِزِّ التي ما انحنتْ..
إلا لتمسحَ دمعةً فوقَ الوجنْ
هذي استقامةُ الساقِ في زنبقِ الحُلمِ
تُخبرني..
أنَّ الشموخَ إرثُكِ الغالي
وأنَّ الحنانَ في انحناءِ البتلاتِ..
ملاذي في الشجنْ.
أمي..
يا حاضراً في نبضِ القلبِ يتجددْ
يا غيمةً تُمطرُ الشوقَ..
وفي عليائِها بالخلودِ تتفردْ
أنتِ لستِ مَحضَ ماضٍ تولّى..
أنتِ ربيعُ الذاكرةِ الأبقى
وزهرةٌ في فؤادي.. لا تذبلُ ولا تُصادرْ.
نمي قريرةَ العينِ..
فما زالَ عطرُكِ في المدى يسري
وما زالَ حُبُّكِ قنديلَ عُمرِي
كلما أزهرَ الزنبقُ في الأرضِ..
قلتُ: صلاةٌ لروحِكِ الطاهرة.
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق