صمت صاخب
في مجرّتنا التبّانة
لونٌ واحدٌ يقول:
فقاعةٌ تتكلّم
راعها غرورُنا الكاذب
مدّت تلك الجرادةُ ساقيها
وخاطبتِ الشعير
كمستشارٍ لاهث
حاورته
عن الجوع
وصندوقِ التاجر
وعن لغةِ الماء
عندما يُخاطب
سؤال: كيف يرى الجراد؟
عيونٌ بسيطة
ترانا
كآلافِ النقاط
فيما يشبه
الجسدَ العملاق
وهنا سؤالُ الطفل:
هل يضحك؟
هل يبكي؟
أين
أمُّه
أيامَ الحصاد؟
كوكبٌ فيه ملايينُ العيون
وعيونُنا تبكي… ماذا؟
كتب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق