مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 13 مارس 2026

يَا أنتِ بقلم فؤاد زاديكي

يَا أنتِ
الشاعر فؤاد زاديكي

أرَانِي في مدَى عَيْنَيْ ... كِ مأخوذًا بأجمَعِيَا

وفي شَفَتِيكِ مُحْتَرِقًا ... بِنارٍ بينَ أضلُعِيَا

أخَافُ عَلَيَّ مِنْ نَأيٍ ... سَيَطغَى بحرُ أدمُعِيَا

فَأبقَى في عَذَابَاتِي ... تُحَدِّثُنِي مَوَاجِعِيَا

هَلُمِّي نَحوِيَ انْطَلِقِي ... سَريعًا وَانْشِدِي مَعِيَا

نَشيدًا هَزَّني طَرَبًا ... يُنَاغِي ذاتَ مَسْمَعِيَا

فأنتِ المُتعةُ انْفَرَدَتْ ... وَليسَ القَولُ مُدَّعِيَا

عَصِيرٌ مِنكِ مَرغُوبٌ ... لِيَسْقِينِي ومَطْمَعِيَا

وَهَمسٌ باتَ يُعْيِنِي ... وقد يأتِي بِمَصْرَعِيَا

إليكِ الشّوقُ مَدفُوعٌ ... أرَاهُ اليومَ مَرْجِعِيَا

وقد أغرَى مَدَى حُسْنٍ ... فأودَى بالذي مَعِيَا

رَجَوتُ اللهَ أنْ يُبْقِي ... عطاءً مِنْكِ مَنْبَعِيَا

عَسَى تَدرِينَ يا أصْلًا ... رَوَى بٍالحُسنِ أَفْرُعِيَا.

____

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق