تُغريتي نُجُومُ لَيْلِهَا
بِبَرِيقٍ لَمَعَانٍ
يَتَسَلَّلُ فِي عُمقِ السَّمَاءِ
تُنَادِينِي…
وَمَضَاتٌ تُشْعِلُ الحَنِينْ
فَأَرَاهَا تَتَلَأْلَأُ
كَابْتِسَامَةٍ مِنْ ثَغْرِهَا
وَيَفِيضُ الشَّوْقُ دَمْعًا
فِي مَآقِي اللَّيْل
يَتَلَهَّفُ قَلْبِي لِبَدْرٍ يَسْكُنُهَا…
تَخْطَفُنِي نَسَائِمُ الهَوَى
فَتَسْكُنُنِي ذِكْرَاهَا
وَأَمْضِي لَيْلِي الحَزِينْ
أَسْتَنْشِقُ مِسْكَ العِطْرْ
فَلَا نَجْمٌ يُطالُ يَدِي
وَلَا بَدْرٌ يُعَانِقُ لَيْلِي
فَأَعُودُ…
إِلَى قَلَمِي وَدَفْتَرِي
أَكْتُبُ حُرُوفًا تَتَعَثَّرُ عِنْدَ اسْمِهَا…
أُحَاوِلُ أَنْ أَلْمَلِمَ ذَاكِرَتِي
خَشْيَةَ أَنْ يَضِيعَ
فِي زِحَامِ اللَّيْل
رَسْمُهَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق