عَلَى مَتْنِ خَيْلِي.. خَيَالِي اسْتَشَارْ
وَخَطَّتْ يَمِينِي.. سُطُورَ الفَخَارْ
فِلَ سْ طِ ي نُ نَبْضٌ.. وَأَرْضٌ وَعِرْضٌ
وَمَهْمَا تَمَادَى.. لَظَى الجَوْرِ جَارْ
إِذَا هَبَّ شَعْبِي.. تَهَاوَى الطَّغَامُ
وَقَامَ التُّرَابُ.. يُحِيلُ الغُبَارْ
فَكُلُّ حَصَاةٍ.. بِكَفِّ الصَّغِيرِ
تَصِيرُ شِهَاباً.. وَقَصْفَ انفِجَارْ
زَرَعْنَا الدِّمَاءَ.. بِجَوْفِ الثَّرَى
لِيُورِقَ فِينَا.. عَزِيزُ الثِّمَارْ
فَيَا أَرْضُ إِنَّا.. عُهُودُ الوَفَاءِ
وَلَيْسَ لِغَيْرِكِ.. فِينَا مَدَارْ
سَنَبْقَى جِبَالاً.. تَرُدُّ الرِّيَاحَ
وَنَبْنِي القِلاعَ.. لِيَوْمِ إنتِصَارْ
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق