مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 8 مارس 2026

نور البلاء وهدية الرحمن بقلم سمير مصالحه

🌱نور البلاء وهدية الرحمن🌱
💜:::::::💜 ::::::💜:::::::💜
رمضانيات 

أَلَا فَاصْبِرْ يَا نَفْسِي عَلَى البَلاءِ
 فَفِي كُلِّ وَجَعٍ تَكْمُنُ الرَّحْمَةُ

وَالدُّنْيَا فَانِيَةٌ وَكُلُّ أَلَمٍ مَرّ
هُوَ زَادٌ لِلرُّوحِ وَطَرِيقٌ لِلرِّضَا

مَا يُحْطِمُ قَلْبَكَ لَيْسَ لِيُؤْذِيَكَ
بَلْ نُورٌ يَهْدِي قَدَمَكَ فِي السَّمَا

وَالدَّمْعُ عَلَى خَدَّيْكَ لَيْسَ هُوَ ضَيَاعٌ 
بَلْ مِفْتَاحٌ لِلرَّحْمَةِ وَالانْفِرَاجُ

أَلَا تَرَى أَنَّ اللّهَ لَا يُرْسِلُ الشِّدَّائِدَ
 عَبَثًا فِي الْأَرْضِ وَلا الْمَسَاءِ

فَالصَّبْرُ زَادُ الْمُؤْمِنِ فِي الطَّرِيقِ
 وَالشُّكْرُ بَابُ الْفَرَجِ وَالنُّورِ

مَا يُؤْلِمُكَ الْيَوْمَ قَدْ يَكُونُ سَبَبًا
 لِنَجَاتِكَ وَفَرَجِكَ مِنَ الضِّيقِ وَالظُّلْمَةِ

كُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ تَحْتَ أَمْرِهِ 
وَلَا يَضِيعُ حَبَّةُ رَمْلٍ فِي الصَّحْرَاءِ

فَإِنَّ اللّهَ حَكِيمٌ رَحِيمٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ 
وَفِي كُلِّ كَرْبٍ فَرَجٌ وَالانْفِرَاجُ

فَاصْبِرْ عَلَى الْوَجَعِ وَالامْتِحَانِ
 فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَزْدَادُ إِيْمَانًا وَالصَّبْرُ نُورٌ

أَلَا فَكُلُّ كَرْبٍ يَمُرُّ بِكَ لَيْسَ لِيَفْنَى 
بَلْ لِيَكُونَ زَادًا لِلرُّوحِ وَالاطْمِئْنَانُ

فَاللّهُ يُخَبِّئُ فِي كُلِّ حُزْنٍ حِكْمَةً
 وَفِي كُلِّ ضِيقٍ بَرَكَةً وَرَحْمَةً جَلِيَّةً

لا تَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَ، فَكُلُّ شَيْءٍ
مَقْدُورٌ وَمَا فِي الْقَدَرِ خَيْرٌ وَالأَمَلُ

فَاجْعَلْ قَلْبَكَ مَلاذًا لِلإِيْمَانِ وَالذِّكْرِ 
وَاجْعَلْ دُمُوعَكَ مِفْتَاحًا لِلْمَغْفِرَةِ

أَلَا فَكُلُّ أَلَمٍ هُوَ دَعْوَةٌ لِلرُّوحِ
 وَكُلُّ ضِيقٍ هُوَ مَدْخَلٌ لِلرِّضَا وَالطُّمَأْنِينَةِ

لَا تَخَفْ مِنَ اللَّيَالِيِ الْمُظْلِمَةِ وَالوَجَعِ 
فَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ فِي كُلِّ شَدَّةٍ

وَتَذَكَّرْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى الشِّدَّةِ
 عِبَادَةٌ وَالْحَمْدُ عَلَى الْبَلَاءِ شُكْرٌ جَلِيٌّ

أَلَا فَمَا يُؤْلِمُكَ لَيْسَ لِيُبْعِدَكَ 
بَلْ لِيَقَرِّبَكَ مِنَ الْخَالِقِ وَالرَّحْمَةُ

فَكُلُّ وَجَعٍ هُوَ نَبْضُ رُوحٍ تُحِبُّ الْخَيْرَ
وَكُلُّ كَرْبٍ هُوَ صَرَخَةُ قَلْبٍ لِلرَّبِّ الْحَنَّانِ

أَلَا فَاصْبِرْ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الْقَيُّومِ 
فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبَدٌ

وَمَا أَلِيمُكَ الْيَوْمَ فَهُوَ حَافِزٌ لِلرُّوحِ 
وَمَا يُؤْلِمُكَ سَاعَةَ الْمَصِيبَةِ دَرْبٌ لِلْجَنَّةِ

تَذَكَّرْ رَبَّكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَفِي لَمْحَةٍ
 وَاصْبِرْ عَلَى وَجَعٍ فِي الصَّبْرِ فَرَجٌ جَلِيٌّ

أَلَا فَاللّهُ مَعَكَ دَائِمًا فِي الظُّلْمَاتِ
 وَكُلُّ أَلَمٍ يُنِيرُ طَرِيقَكَ وَالرِّضَا

أَلَا فَاصْبِرْ وَتَحَمَّلْ وَقُلِ الرَّبُّ رَحِيمٌ 
وَفِي كُلِّ مَصِيبَةٍ لَهُ الْحِكْمَةُ وَالأَمَلُ

فَكُلُّ وَجَعٍ يَمُرُّ لَيْسَ لِيَهْلِكْكَ 
بَلْ لِيُرَتِّبَ لَكَ فَرَجًا وَالاطْمِئْنَانُ

أَلَا فَالشَّدَّةُ مَدْرَسَةٌ لِلصَّابِرِينَ
 وَكُلُّ دَمْعَةٍ شَهَادَةٌ بِرَحْمَةِ الرَّحْمَانِ

فَاصْبِرْ وَتَوكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الْقَيُّومِ 
 فَإِنَّ مَا فِي الْقَدَرِ خَيْرٌ وَالنُّورُ يُنِيرُ

لا تَخَفْ مِنَ الْأَلَمِ فَإِنَّهُ زَادٌ لِلرُّوحِ
 وَالدُّنْيَا فَنَاءٌ وَالآخِرَةُ أَبَدٌ

أَلَا فَاللّهُ مَعَكَ دَائِمًا فِي الشِّدَّةِ
 وَكُلُّ مَا يَجِيءُ هُوَ فَرَجٌ وَالرِّضَا

فَكُلُّ وَجَعٍ هُوَ رِسَالَةٌ مِنَ الْحَقِّ
 وَكُلُّ كَرْبٍ هُوَ دَعْوَةٌ لِلصَّبْرِ وَالطُّمَأْنِينَةِ

أَلَا فَالصَّبْرُ يَجْعَلُكَ أَقْوَى وَأَنقى
 وَفِي كُلِّ مِحْنَةٍ رَحْمَةٌ وَالانْفِرَاجُ

فَاجْعَلْ كُلَّ وَجَعٍ طَرِيقًا إِلَى اللهِ
 وَكُلُّ دَمْعَةٍ مِفْتَاحًا لِلرَّحْمَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ

أَلَا فَاللّهُ لا يَضِيعُ عَمَلَ عَبْدٍ صَابِرٍ 
وَكُلُّ كَرْبٍ يُنِيرُ دَرْبَكَ فِي الحَيَاةِ

فَاصْبِرْ عَلَى مَا يُؤْلِمُكَ وَتَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ 
فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ فَرَجٌ وَالنُّورُ مُتَوَقَّعٌ

أَلَا فَكُلُّ ضِيقٍ وَكُلُّ كَرْبٍ هُوَ رَحْمَةٌ 
وَكُلُّ مَا يَصْرِفُكَ عَنِ الدُّنْيَا يُقَرِّبُكَ مِنَ الآخِرَةِ

تَذَكَّرْ أَنَّ اللهَ أَعْلَمُ بِمَا يَنْسُبُكَ وَيَنْسُبُ 
صَبْرَكَ وَفِي كُلِّ لَمْحَةٍ حِكْمَةٌ وَالرِّضَا

أَلَا فَكُلُّ أَلَمٍ يُنِيرُ طَرِيقَكَ إِلَى الرِّضَا 
وَكُلُّ وَجَعٍ هُوَ بَرَكَةٌ خَلِفَ الظُّلْمَاتِ

فَاصْبِرْ عَلَى مَا تَحْمِلُهُ الأَيَّامُ وَمَا يَأْتِي 
وَفِي كُلِّ وَجَعٍ رَحْمَةٌ وَالانْفِرَاجُ يُؤْمَنُ

أَلَا فَالشَّدَّةُ مَعَ الرَّحْمَةِ تَصْنَعُ الرُّوحَ الأَقْوَى 
وَكُلُّ كَرْبٍ هُوَ نُورٌ وَالأَمَلُ مُنِيرٌ

تَذَكَّرْ رَبَّكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَفِي كُلِّ دَمْعَةٍ 
وَاصْبِرْ عَلَى كُلِّ وَجَعٍ فَفِي الصَّبْرِ الْفَرَجُ

أَلَا فَاللّهُ مَعَكَ دَائِمًا وَمَا يَفُوتُكَ
 كُلُّ أَلَمٍ يُحَوَّلُ نُورًا لِقَلْبِكَ وَرِضَاهُ

  ◇:::☆ق♡م☆:::◇
 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 🌴مسلم وافتخر 🌴
  🌴٠٧/٠٣/٢٠٢٦🌴

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق