أود أن أصرخ بصوت عال
قبل أن يغلقوا أبواب الصدى
أود أن أحرث
آخر حقل للغيم
قبل أن يرشوا سموم البارود
على رقاب الخناجر
أود أن أشرح فمي
على نواصي أبجدية النور
صباح الخير
حفظتها عن جدي يوم أمس
يوم كان الياسمين الأبيض
سوغ المعاني
يوم سافرت الأماني
إلى أوج العدم
يوم أنجبت أمي شتلة بنفسج
ورمتها في حضن الريح
صباح الخير
لم تبرح حروفي رغم تقلبات الجو
لم تخمد نيرانها في أص العتمة
لم أستبدل قميصها القديم
برداء الحداثة الفارغ
عطشى مثلي
ل إبريق الضوء
جافة
ك أصابع روحي النحيلة
يابسة
تترنح في مراجل الزمن
صباح الخير
اليوم وغدًا
والبارحة
رغم أنه مضى
صباح الخير
جمانه كردي
29 فبراير 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق