————————-
لا تسألي يا امرأةُ
ممَّ أخافُ
أخافُ من عينيكِ
إن أبحرتُ خلفَ أسوارِ الظلام
ومن بسمةٍ
تُخفي في طيّاتها حديثًا لا يُقال
أخافُ من صمتٍ
ومن دمعةٍ
تُربكُ في صدري السؤال
أخافُ منكِ…
حينَ تصيرينَ لغزًا
ويعجزُ في وصفِكِ التأويلُ والاحتمال
وأمضي إليكِ
كأنّي أسيرُ إلى قدري
أحاورُ فيكِ الجنون
وأحتضنُ المحال
أيا امرأةً
تكتبُ القلبَ سطرًا سطرًا
وتزرعُ في الروحِ اشتعالًا
لماذا
إذا جئتُ أبحثُ عنكِ
توارينَ خلفَ المرايا
وتتركينَ الشكَّ في داخلي
يتطاولُ كظلٍّ لا ينتهي؟
أخافُ اقترابكِ…
أكثرَ مما أخافُ الرحيل
ففيكِ البداية
وفيكِ النهاية
وفيكِ احتمالي
إذا ضاع… أو عاد
———————————-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق