=================
هبَّت نسائمُ ليلةِ القدرِ
والناسُ في شكوى من القهرِ
والقلبُ مرتاحٌ لخالقِهِ
لما يفيضُ القلبُ بالذِّكرِ
قل للذي يشكو بلا سببٍ
من فاقةٍ أو نعمةِ الفقرِ :
الخيرُ فيما اختارَ خالقُنا
واليُسرُ يخلفُ ضيقةَ العسرِ
هبَّت نسائمُ ليلةِ القدرِ
فاملأ دُجاها راحةَ الفِكرِ
واجعل صباحَ العشرِ متقّداً
بالحمدِ والتسبيحِ والبِشرِِ
حتَّى وإن ضاقَت فوسّعْها
بصلاةِ مُحتسِبٍ وبالصبرِ
رمضانُ خيرً زارَ عيشتَنا
فاجعلهُ مُمتَنّاً من الشكرِ
هبَّت قوافلُ خيرِ منزلةٍ
تشفي فؤادَ الحائرِ الفكرِ
لا تنشَغِل فالرزقُ قدَّرَهُ
مولاكَ في غيبٍ وفي قَدرِ
كن في رياضِ الذكرِ مُحتفِلاً
بحلاوةِ الإيمانِ في الصدرِ
هلَّ الهلالُ مُودِّعاً أترى
هذا الصيامُ ينيرُ في القبرِ؟
ياراحلاً سطِّرْ صحيفتَنا
بالخيرِ وامسحْ لوعةَ القسرِ
واجعل رضاءَ اللهِ قِبلتَنا
حتى ننالَ فضائلَ الخيرِ
كم ليلةٍ ضاعَت بغفلتِنا
وانسابَ منها منهلُ السحرِ
مُحِيَت بفَضلِ الله حينَ أتَت
عشرٌ بعتقِ العبدِ والسترِ
=================
بقلمي
د.جميل أحمد شريقي
( تيسير البسيطة )
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق