ذهبت بلا وداع وهي تحمل
هموم الأيام تسير ببطء على جمرات القدر وخلفها حزن لايموت وترى وجوه من تحبهم بجنح طير عاشق
يسافر إلى أرضا بعيده وأوراق تناثر من ذكريات قديمة وضحكة بجناح فراشة سعيده وقطعا بالية خطة عليها تواريخ على جدران اكلتها حقب الزمان
ومدينة هجرتها الأيام ومن الناس خالية وتوقفت الرحلة
في محطة خالية ووداع لم ارى مثله تقف طوابير الموتى للاستقبال روحا لم تكن يوما عاصية وهي
تستجيب للوداع الاخير
بنية صافية
قاسم الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق